الشيخ الأميني
9
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سبحانك نحن نسبّح بحمدك ونقدّس لك ، وما لنا لا نؤمن باللّه وما جاءنا من الحقّ ونطمع أن يدخلنا ربّنا مع القوم الصّالحين . يا أيّها النّاس قد جاءكم برهان من ربّكم ، هذا بيان للنّاس وهدى وموعظة للمتّقين ، قد جئتكم بالحكمة ولأبيّن لكم بعض الّذي تختلفون فيه ، وإنّا لنعلم أنّ منكم مكذّبين ، وما تفرّق الّذين أوتوا الكتاب إلّا من بعد ما جاءتهم البيّنة ، خذوا ما آتيناكم بقوّة ، واتّبعوا أحسن ما انزل إليكم من ربّكم ، اتّبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون ، نحن نقصّ عليك نبأهم بالحقّ ، واعتصموا بحبل اللّه جميعا ولا تفرّقوا ، وأطيعوا اللّه ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ، ولا تكونوا كالّذين تفرّقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البيّنات ، إنّهم ألفوا آباءهم ضالّين فهم على آثارهم يهرعون ، ولقد ضلّ قبلهم أكثر الأوّلين ، ويحاجّون في اللّه من بعد ما استجيب له حجّتهم داحضة ، فمن حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل : تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثمّ نبتهل فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين . الأميني