الشيخ الأميني

80

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

إلى كتاب اللّه وليسوا منه في شيء ، من قاتلهم كان أولى باللّه منهم » . قالوا : يا رسول اللّه ما سيماهم ؟ قال : التحليق « 1 » . وبقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يخرج من قبل المشرق قوم كان هديهم هكذا يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميّة ، ثم لا يرجعون إليه - ووضع يده على صدره - ، سيماهم التحليق ، لا يزالون يخرجون حتى يخرج آخرهم ، فإذا / رأيتموهم فاقتلوهم » . مستدرك الحاكم « 2 » ( 2 / 147 ) . وبقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يوشك أن يأتي قوم مثل هذا يتلون كتاب اللّه وهم أعداؤه ، يقرؤون كتاب اللّه محلّقة رؤوسهم ، فإذا خرجوا فاضربوا رقابهم » . المستدرك « 3 » ( 2 / 145 ) . وبقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ أقواما من أمّتي أشدّة ، ذلقة ألسنتهم بالقرآن ، لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميّة ، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإنّ المأجور من قتلهم » . المستدرك « 4 » ( 2 / 146 ) . وبقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الخوارج كلاب النار » « 5 » ، من طريق صحّحه السيوطي في

--> ( 1 ) سنن أبي داود : 2 / 243 [ 4 / 243 ح 4765 ] ، مستدرك الحاكم : 2 / 147 ، 148 [ 2 / 161 ح 2649 ، 2650 ] ، سنن البيهقي : 171 / 8 وللشيخين عن أبي سعيد نحوه [ أخرجه البخاري في صحيحه : 6 / 2748 ح 7123 ، ومسلم في صحيحه : 2 / 440 ح 149 كتاب الزكاة ] كما في تيسير الوصول : 4 / 33 [ 4 / 38 ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) المستدرك على الصحيحين : 2 / 160 ح 2647 . ( 3 ) المصدر السابق : ص 159 ح 2644 . ( 4 ) المصدر السابق : ح 2645 . ( 5 ) مسند أحمد : 4 / 355 [ 5 / 473 ح 18651 ] ، سنن ابن ماجة : 1 / 74 [ 1 / 61 ح 173 ] . ( المؤلّف )