الشيخ الأميني

72

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

عليّ » ؟ أو قوله لعليّ : « إنّ الحقّ معك والحقّ على لسانك . وفي قلبك وبين عينيك ، والإيمان مخالط لحمك ودمك كما خالط لحمي ودمي » ؟ أو قوله مشيرا إلى عليّ : « الحقّ مع ذا ، الحقّ مع ذا ، يزول معه حيثما زال » ؟ أو قوله : « عليّ مع القرآن والقرآن معه لا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض » ؟ أو قوله لعليّ : « لحمك لحمي ، ودمك دمي ، والحقّ معك » ؟ أو قوله : « ستكون بعدي فتنة فإذا كان ذلك فالزموا عليّ بن أبي طالب ، فإنّه أوّل من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصدّيق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمّة ، يفرق بين الحقّ والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب المنافقين » « 1 » ؟ أو قوله لعليّ وحليلته وشبليه : « أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم » . أو قوله لهم : « أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم » ؟ أو قوله وهم في خيمة : « معشر المسلمين أنا سلم لمن سالم أهل الخيمة ، حرب لمن حاربهم ، وليّ لمن والاهم ، لا يحبّهم إلّا سعيد الجدّ ، طيّب المولد ، ولا يبغضهم إلّا شقيّ الجدّ ، رديّ الولادة » ؟ أو قوله وهو آخذ بضبع عليّ : « هذا أمير البررة ، قاتل الفجرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله » « 2 » ؟ أو قوله في حجّة الوداع في ملأ من مئة ألف أو يزيدون : « من كنت مولاه فهذا

--> ( 1 ) راجع الجزء الثالث : ص 22 ، 176 - 180 ، 187 ، الاستيعاب : 2 / 657 [ القسم الرابع / 1744 رقم 3157 ] الإصابة : 4 / 171 [ رقم 994 ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) راجع الجزء الأوّل : ص 336 و 8 / 88 ، أحكام القرآن للجصاص : 1 / 560 . ( المؤلّف )