الشيخ الأميني

368

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

كتب الحسن إلى معاوية واشترط عليه شروطا ، وقال : « إن أجبت إليها فأنا سامع مطيع » فأجاب معاوية إليها ، وكان الذي طلبه الحسن أن يعطيه ما في بيت مال الكوفة ، وخراج دارابجرد من فارس ، وأن لا يشتم عليّا ، فلم يجب إلى الكفّ عن شتم عليّ ، فطلب الحسن أن لا يشتم عليّ وهو يسمع ، فأجابه إلى ذلك ثم لم يف به . راجع « 1 » أيضا : تاريخ الطبري ( 6 / 92 ) ، كامل ابن الأثير ( 3 / 175 ) ، تاريخ ابن كثير ( 8 / 14 ) ، تذكرة السبط ( ص 113 ) ، إتحاف الشبراوي ( ص 10 ) . 8 - جاء قيس بن عبّاد الشيبانيّ إلى زياد ، فقال له : إنّ امرأ منّا من بني همام يقال له : صيفي بن فسيل ، من رؤوس أصحاب حجر ، وهو أشدّ الناس عليك ، فبعث إليه زياد فأتي [ به ] ، فقال له زياد : يا عدوّ اللّه ما تقول في أبي تراب ؟ قال : ما أعرف أبا تراب . قال : ما أعرفك به ! قال : ما أعرفه . قال : أما تعرف عليّ بن أبي طالب ؟ قال : بلى . قال : فذاك أبو تراب . قال : كلّا ذاك أبو الحسن والحسين عليه السّلام . وفيه : قال زياد : لتلعننّه أو لأضربنّ عنقك . قال : إذا تضربها واللّه قبل ذلك ، فإن أبيت إلّا أن تضربها رضيت باللّه وشقيت أنت . قال : ادفعوا في رقبته . ثم قال . أو قروه حديدا وألقوه في السجن . ثم قتل « 2 » مع حجر وأصحابه سنة ( 51 ) . وسيوافيك الحديث بتمامه / إن شاء اللّه تعالى . 9 - خطب بسر بن أرطاة على منبر البصرة ، فشتم عليّا عليه السّلام ثم قال : نشدت اللّه

--> ( 1 ) تاريخ الأمم والملوك : 5 / 160 حوادث سنة 40 ه ، الكامل في التاريخ : 2 / 446 حوادث سنة 41 ه ، البداية والنهاية : 8 / 16 حوادث سنة 40 ه ، تذكرة الخواص : ص 198 ، الإتحاف بحب الأشراف : ص 35 . ( 2 ) تاريخ الطبري 6 / 149 [ 5 / 266 حوادث سنة 51 ه ] ، الأغاني : 16 / 7 [ 17 / 148 ] ، كامل ابن الأثير : 3 / 204 [ 2 / 492 حوادث سنة 51 ه ] ، تاريخ ابن عساكر : 6 / 459 [ 24 / 258 رقم 2908 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 11 / 125 ] . ( المؤلّف )