الشيخ الأميني
263
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
فمن زاد أو ازداد فقد أربى ، فردّ / الناس ما أخذوا ، فبلغ ذلك معاوية فقام خطيبا ، فقال : ألا ما بال رجال يتحدّثون عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أحاديث قد كنّا نشهده ونصحبه فلم نسمعها منه ؟ فقام عبادة بن الصامت فأعاد القصّة ، ثم قال : لنحدّثنّ بما سمعنا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وإن كره معاوية ، أو قال : وإن رغم ، ما أبالي أن لا أصحبه في جنده ليلة سوداء . راجع « 1 » : صحيح مسلم ( 5 / 43 ) ، سنن البيهقي ( 5 / 277 ) ، تفسير القرطبي ( 3 / 349 ) . 3 - وأخرج البيهقي وغيره من طريق حكيم بن جابر عن عبادة بن الصامت رضى اللّه عنه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « الذهب الكفّة بالكفّة ، والفضة الكفّة بالكفّة حتى خصّ أن [ قال : ] « 2 » الملح بالملح ، فقال معاوية : إنّ هذا لا يقول شيئا ، فقال عبادة رضى اللّه عنه أشهد أنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول ذلك . وزاد النسائي : قال عبادة : إنّي واللّه ما أبالي أن لا أكون بأرض يكون بها معاوية ، وفي لفظ ابن عساكر : إنّي واللّه ما أبالي [ إلّا ] « 3 » أن أكون بأرضكم هذه . راجع « 4 » : مسند أحمد ( 5 / 319 ) ، سنن النسائي ( 7 / 277 ) ، سنن البيهقي ( 5 / 278 ) ، تاريخ ابن عساكر ( 7 / 206 ) . 4 - وأخرج ابن عساكر في تاريخه « 5 » ( 7 / 212 ) : من طريق الحسن ، قال : كان عبادة بن الصامت بالشام فرأى آنية من فضّة ، يباع الإناء بمثلي ما فيه ، أو نحو ذلك ،
--> ( 1 ) صحيح مسلم : 3 / 398 ح 80 كتاب المساقاة ، الجامع لأحكام القرآن : 3 / 226 . ( 2 ) من سنن البيهقي . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) مسند أحمد : 6 / 436 ح 22217 ، السنن الكبرى للنسائي : 4 / 29 ح 6159 ، تاريخ مدينة دمشق : 26 / 176 رقم 3071 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 11 / 302 . ( 5 ) تاريخ مدينة دمشق : 8 / 866 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 11 / 307 .