الشيخ الأميني

243

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

منزلها ، فخرجت إلى أجياد فوضعته هناك ، وفي ذلك قال حسّان : لمن الصبيّ بجانب البطحاء * في الترب ملقى غير ذي مهد نجلت به بيضاء آنسة * من عبد شمس صلبة الخدّ وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج « 1 » ( 1 / 111 ) : كانت هند تذكر في مكة بفجور وعهر ، وقال الزمخشري في كتاب ربيع الأبرار : كان معاوية . وذكر إلى آخر الكلمة المذكورة ، فقال : والذين نزّهوا هندا عن هذا القذف ، فذكر حديث الفاكه الذي ذكره أبو عبيدة « 2 » معمر بن المثنّى . وفي كتاب لزياد بن أبيه مجيبا معاوية عن تعييره إيّاه بأمّه سميّة : وأمّا تعييرك لي بسميّة فإن كنت ابن سميّة فأنت ابن جماعة . شرح ابن أبي الحديد « 3 » ( 4 / 68 ) . 68 - أخرج الحافظ ابن عساكر في تاريخه « 4 » من طريق عبد الملك بن عمير قال : قدم جارية بن قدامة السعدي على معاوية ، فقال : من أنت ؟ قال : جارية بن قدامة . قال : وما عسيت أن تكون هل أنت إلّا نحلة ؟ قال : لا تقل فقد شبّهتني بها حامية اللسعة حلوة البصاق ، واللّه ما معاوية إلّا كلبة تعاوي الكلاب ، وما أميّة إلّا تصغير أمة . وأخرج عن الفضل بن سويد قال : وفد جارية بن قدامة على معاوية ، فقال له معاوية : أنت الساعي مع عليّ بن أبي طالب ، والموقد النار في شعلك ، تجوس قرى عربيّة تسفك دماءهم ؟ قال جارية : يا معاوية دع عنك عليّا فما أبغضنا عليّا منذ

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة : 1 / 336 خطبة 25 . ( 2 ) في الأصل عبيد ، والصواب ما أثبتناه . ( 3 ) المصدر السابق : 16 / 183 كتاب 44 . ( 4 ) مختصر تاريخ دمشق : 5 / 365 .