الشيخ الأميني

227

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

47 - من كتاب آخر لمحمد بن أبي بكر إلى معاوية : أنا أرجو أن تكون الدائرة عليكم ، وأن يهلككم اللّه في الوقعة ، وأن ينزل بكم الذلّ ، وأن تولّوا الدبر ، وإن تؤتوا النصر ويكن لكم الأمر في الدنيا ، فكم لعمري من ظالم قد نصرتم ، وكم من مؤمن قد قتلتم ومثلتم به ، وإلى اللّه مصيركم ومصيرهم ، وإلى اللّه مردّ الأمور ، وهو أرحم الراحمين . تاريخ الطبري ( 6 / 58 ) ، شرح ابن أبي الحديد ( 2 / 32 ) « 1 » . 48 - قال معن بن يزيد بن الأخنس السلمي الصحابي ممّن شهد بدرا لمعاوية : ما ولدت قرشيّة من قرشي شرّا منك . الإصابة ( 3 / 450 ) . 49 - من كتاب الإمام السبط أبي محمد الحسن عليه السّلام إلى معاوية : « فاليوم فليتعجّب المتعجّب من توثّبك يا معاوية على أمر لست من أهله ، لا بفضل في الدين معروف ، ولا أثر في الإسلام محمود ، وأنت ابن حزب من الأحزاب ، وابن أعدى قريش لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولكتابه ، واللّه حسيبك ، فستردّ وتعلم لمن عقبى الدار ، وباللّه لتلقينّ عن قليل ربّك ، ثم ليجزينّك بما قدّمت يداك ، وما اللّه بظلّام للعبيد » . مقاتل الطالبيين ( ص 22 ) ، شرح ابن أبي الحديد ( 4 / 12 ) ، جمهرة الرسائل ( 2 / 9 ) « 2 » . 50 - لمّا قدم معاوية المدينة صعد المنبر فخطب ، وقال : من ابن عليّ ؟ ومن عليّ ؟ فقام الحسن ، فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : « إنّ اللّه عزّ وجل لم يبعث بعثا إلّا جعل له عدوّا من المجرمين ، فأنا ابن علي وأنت ابن صخر ، وأمّك هند وأمّي فاطمة ، وجدّتك قتيلة « 3 » وجدّتي خديجة ، فلعن اللّه ألأمنا حسبا ، وأخملنا ذكرا ، وأعظمنا كفرا ، وأشدّنا

--> ( 1 ) تاريخ الأمم والملوك : 5 / 102 حوادث سنة 38 ه ، شرح نهج البلاغة : 6 / 85 خطبة 67 . ( 2 ) مقاتل الطالبيين : ص 65 ، شرح نهج البلاغة : 16 / 34 وصية 31 . ( 3 ) كذا في شرح النهج ، وفي المستطرف والإتحاف : قيلة .