الشيخ الأميني
223
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
38 - من خطبة له عليه السّلام يستنفر الناس لقتال معاوية : « يا أيّها الناس استعدّوا لقتال عدوّ في جهادهم القربة إلى اللّه عزّ وجلّ ودرك الوسيلة عنده ، قوم حيارى عن الحقّ لا يبصرونه ، موزعين بالجور والظلم لا يعدلون به ، جفاة عن الكتاب ، نكّب عن الدين ، يعمهون في الطغيان ، ويتسكّعون في غمرة الضلال ، فأعدّوا لهم ما استطعتم من قوّة ومن رباط الخيل ، وتوكّلوا على اللّه وكفى باللّه وكيلا » . كتاب صفّين ، تاريخ الطبري ( 6 / 51 ) ، الإمامة والسياسة ( 1 / 110 ) ، شرح ابن أبي الحديد ( 1 / 179 ) « 1 » . 39 - من خطبة له عليه السّلام لمّا رفع أهل الشام المصاحف على الرماح : « عباد اللّه ، إنّي أحقّ من أجاب إلى كتاب اللّه ، ولكنّ معاوية ، وعمرو بن العاص ، وابن أبي معيط ، وحبيب بن مسلمة ، وابن أبي سرح ، ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن ، إنّي أعرف بهم منكم ، صحبتهم أطفالا ، وصحبتهم رجالا ، فكانوا شرّ أطفال وشرّ رجال ، إنّها كلمة حقّ يراد بها الباطل . / إنّهم واللّه ما رفعوها أنّهم يعرفونها ويعملون بها ، ولكنّها الخديعة والوهن والمكيدة ، أعيروني سواعدكم وجماجمكم ساعة واحدة ، فقد بلغ الحقّ مقطعه ، ولم يبق إلّا أن يقطع دابر الذين ظلموا » . كتاب صفّين ( ص 179 ) ، تاريخ الطبري ( 6 / 27 ) ، الكامل لابن الأثير ( 2 / 136 ) « 2 » . 40 - قيل لعليّ - سلام اللّه عليه - يوم صالح : أتقرّ أنّهم مؤمنون مسلمون ؟ فقال عليّ : « ما أقرّ لمعاوية ولا لأصحابه أنّهم مؤمنون ولا مسلمون ، ولكن يكتب معاوية
--> ( 1 ) تاريخ الأمم والملوك : 5 / 90 ، الإمامة والسياسة : 1 / 129 ، شرح نهج البلاغة : 2 / 194 خطبة 34 . ( 2 ) وقعة صفّين : ص 489 ، تاريخ الأمم والملوك : 5 / 48 ، الكامل في التاريخ : 2 / 386 حوادث سنة 37 ه .