الشيخ الأميني
127
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
وكان قاضيا على دمشق في ولاية يزيد وبعده حتى عزله عبد الملك . ولعلّك تهتدي بذلك إلى مبلغه من الثقة والدين . وبقيّة رجال السند المحذوفة أسماؤهم لا نعرف أحدا منهم حتى نعطي النظر حقّه ، وبمثلها من رواية لا يثبت حقّ ، ولا تعتبر فضيلة . 16 - أخرج ابن عساكر في تاريخه « 1 » ( 4 / 224 ) من طريق الحسن بن محمد بن الحسن / أبي علي الأبهري المالكي نزيل دمشق إلى شدّاد بن أوس مرفوعا : أبو بكر أرأف أمّتي وأرحمها . وعمر بن الخطاب خير أمّتي وأعدلها . وعثمان أحيى أمّتي وأكرمها وأصدقها . وأبو الدرداء أعبد أمّتي وأتفاها . ومعاوية أحكم أمّتي وأجودها . وفي لفظ العقيلي « 2 » من طريق بشير بن زاذان ، عن عمر بن صبح ، عن ركن ، عن شدّاد بن أوس مرفوعا : أبو بكر أوزن أمّتي . وعمر خير أمّتي ، وعثمان أحيى أمّتي ، ومعاوية أحكم أمّتي . لسان الميزان « 3 » ( 2 / 37 ) . وفي لفظ السيوطي نقلا عن العقيلي أيضا : أبو بكر أوزن أمّتي وأرحمها ، وعمر خير أمّتي وأكملها ، وعثمان أحيى أمّتي وأعدلها ، وعليّ أوفى أمّتي وأوسمها ، وعبد اللّه ابن مسعود أمين أمّتي وأوصلها ، وأبو ذر أزهد أمّتي وأرقّها ، وأبو الدرداء أعدل أمّتي وأرحمها ، ومعاوية أحلم أمّتي وأجودها . اللآلئ [ المصنوعة ] ( 1 / 428 ) .
--> ( 1 ) تاريخ مدينة دمشق : 13 / 365 رقم 1437 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 7 / 66 . ( 2 ) الضعفاء الكبير : 1 / 145 رقم 177 . ( 3 ) لسان الميزان : 2 / 46 رقم 1650 .