الشيخ الأميني

121

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

القرآن ؟ أعوذ باللّه من السرف في القول والغلوّ في الفضائل . 12 - أخرج ابن عساكر « 1 » ، وابن منده ، والخلعي ، والطبراني « 2 » ، والعقيلي « 3 » عن سهل بن يوسف بن سهل بن مالك ، عن أبيه ، عن جدّه قال : لمّا رجع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من حجّة الوداع إلى المدينة ، صعد المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : يا أيّها الناس إنّ أبا بكر لم يسؤني قطّ فاعرفوا ذلك له ، يا أيّها الناس إنّي راض عن أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليّ ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ، وعبد الرحمن بن عوف ، والمهاجرين الأوّلين ، فاعرفوا ذلك لهم . أيّها الناس إنّ اللّه قد غفر لأهل بدر والحديبية . أيّها الناس احفظوني في أصحابي وأصهاري وفي أختاني ، لا يطلبنّكم اللّه بمظلمة أحد منهم فإنّها ممّا لا توهب . أيّها الناس ارفعوا ألسنتكم عن المسلمين ، وإذا مات أحد من المسلمين / فقولوا فيه خيرا « 4 » . قال الأميني : قال ابن عبد البرّ في الاستيعاب « 5 » ( 2 / 573 ) : حديثه - يعني حديث سهل بن مالك - يدور على خالد بن عمرو القرشي الأموي ، وهو منكر الحديث ، متروك الحديث . قال بعد ذكر الحديث : حديث منكر موضوع ، يقال فيه : إنّه من الأنصار ولا يصحّ ، وفي إسناد حديثه مجهولون ضعفاء معروفون ، يدور على سهل بن يوسف بن مالك بن سهل ، عن أبيه ، عن جدّه ، وكلّهم لا يعرف . وقال ابن منده : غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه . وقال العقيلي « 6 » : إسناده

--> ( 1 ) تاريخ مدينة دمشق : 30 / 131 رقم 3398 . ( 2 ) المعجم الكبير : 6 / 104 ح 5640 . ( 3 ) الضعفاء الكبير : 4 / 148 رقم 1715 . ( 4 ) تاريخ ابن عساكر : 6 / 127 [ 21 / 81 - 83 رقم 2477 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 14 / 355 ] ، الاستيعاب : 2 / 572 [ القسم الثاني / 666 رقم 1098 ] . ( المؤلّف ) ( 5 ) الاستيعاب : القسم الثاني / 666 - 667 رقم 1098 . ( 6 ) الضعفاء الكبير : 4 / 147 رقم 1715 .