الشيخ الأميني

486

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

الإلّ ، وجاء بما لا يحمد عقباه ، وأتى بنهابير أوردته القتل الذريع ، وجرّت عليه الويلات كما جرّتها على الأمّة حتى اليوم . أما كانت في قرآنه آية المباهلة أو آية التطهير ؟ واللّه يعدّ في الأولى عليّا نفس النبيّ الأعظم ، ويطهّره من الرجس بالثانية كما طهّر نبيّه . وكان عثمان يرى مروان لعين رسول اللّه وطريده أفضل منه عليه السّلام « 1 » . وليت الرجل ترك تلك التلاوة المتعبة والتزم بالعمل بالقرآن الكريم وأقام حدوده واقتصر من التلاوة على ما تيسّر . 42 - أخرج البلاذري في الأنساب « 2 » ( 5 / 7 ) عن خلف البزّار ، عن عبد الوهاب ابن عطاء « 3 » الخفاف البصري ، عن سعيد بن أبي عروبة أبي النضر البصري ، عن ابن / أخي « 4 » مطرف بن عبد اللّه بن الشخير ، عن مطرف البصري قال : لقيت عليّا يوم الجمل فأسرع إليّ بدابته فقلت : أنا أحقّ أن أسرع إليك ، فقال : أحسب عثمان منعك من إتياننا ، فأقبلت أعتذر إليه ، فقال : لئن أحببته لقد كان أبرّنا وأوصلنا . رجال الإسناد : 1 - خلف البزّار ، الثقة الأمين السكّير . راجع من الجزء الخامس ( ص 295 ) . 2 - عبد الوهاب بن عطاء : قال المروزي : قلت لأحمد : عبد الوهاب ثقة ؟ فقال « 5 » : ما تقول ؟ إنّما الثقة يحيى القطّان . وقال الساجي : صدوق ليس بالقوي

--> ( 1 ) مضى حديثه في الجزء الثامن : ص 297 . ( 2 ) أنساب الأشراف : 6 / 108 . ( 3 ) في النسخة : عبد الوهاب عن عطاء والصحيح ما ذكرناه . ( المؤلّف ) ( 4 ) هو عبد اللّه بن هاني بن عبد اللّه بن الشخير البصري . ( المؤلّف ) ( 5 ) العلل ومعرفة الرجال : 2 / 352 رقم 2558 .