الشيخ الأميني
419
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
حاطب : فقمت فقلت : يا أمير المؤمنين إنّا قادمون المدينة والناس سائلونا عن عثمان فما ذا نقول فيه ؟ قال : فتكلّم عمّار بن ياسر ومحمد بن أبي بكر فقاما وقالا ، فقال لهما عليّ : يا عمّار ويا محمد تقولان : إنّ عثمان استأثر وأساء الأثرة وعاقبتم واللّه فأسأتم العقوبة ، وستقدمون على حكم عدل يحكم بينكم ، ثمّ قال : يا محمد بن حاطب إذا قدمت المدينة وسئلت عن عثمان فقل : كان واللّه من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثمّ اتّقوا وآمنوا ثمّ اتّقوا وأحسنوا واللّه يحبّ المحسنين وعلى اللّه فليتوكّل المؤمنون . قال الأميني : سكت الحاكم عمّا في إسناد هذه الأكذوبة من العلل ولم يصحّحه ولم ينبس فيه بكلمة غمز ولا تصحيح ، واكتفى الذهبي فيه بقوله : بشّار بن موسى واه . ونحن نقول : عبد اللّه بن إسحاق بن إبراهيم ، قال الدارقطني : فيه لين ، وذكره بذلك الخطيب البغدادي في تاريخه ( 9 / 414 ) . ويحيى بن أبي طالب ، قال فيه موسى بن هارون : أشهد أنّه يكذب عنّي . وقال مسلمة بن قاسم : تكلّم فيه الناس . لسان الميزان « 1 » ( 6 / 262 ) . وبشّار بن موسى البصري ، قال ابن معين « 2 » : ليس بثقة ، وقال : إنّه من الدجّالين . وقال أبو حفص : ضعيف الحديث . وقال البخاري « 3 » : منكر الحديث ، وقد رأيته وكتبت عنه وتركت حديثه . وقال أبو داود : ضعيف . وقال النسائي « 4 » : ليس بثقة . وقال أبو زرعة : ضعيف . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقويّ عندهم . وذكر
--> ( 1 ) لسان الميزان : 6 / 322 رقم 9159 . ( 2 ) معرفة الرجال : 1 / 65 رقم 123 . ( 3 ) التاريخ الكبير : 2 / 130 رقم 1935 . ( 4 ) كتاب الضعفاء والمتروكين : ص 63 رقم 82 .