الشيخ الأميني

368

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

تهذيب التهذيب « 1 » ( 8 / 388 ) . لنا أن نصافق الكوفيّين على تجنّب الرواية عن قيس المتحامل على مولانا أمير المؤمنين إن اتّبعنا الرسول الأمين في النصوص المذكورة قبيل هذا ( ص 267 - 269 ) ولا يسوغ لأيّ باحث أن يعوّل على رواية منافق شقيّ خرف وذهب عقله ، وقد مرّ عن ابن أبي الحديد في صفحة ( ص 73 ) من هذا الجزء قوله : وقد طعن مشايخنا المتكلّمون في قيس وقالوا : إنّه فاسق ولا تقبل روايته . 9 - أخرج ابن عدي « 2 » ؛ عن أبي يعلى ، عن المقدمي محمد بن أبي بكر ، عن أبي معشر يوسف بن يزيد البراء البصري ، عن إبراهيم بن عمر بن أبان بن عثمان ، عن أبيه ، عن عثمان : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أسرّ إليه أنّه يقتل ظلما « 3 » . زيّفه ابن عدي كما في لسان الميزان ، وعدّه من أحاديث عمر بن أبان التي كلّها غير محفوظة ، وأبان بن عثمان لم يسمع من أبيه كما قاله أحمد بن حنبل فكيف بعمر بن أبان ، وسنوقفك على ترجمة أبي معشر وإبراهيم بن عمر في المنقبة الثالثة من مناقب عثمان وأنّهما لا يعوّل عليهما ولا يصحّ حديثهما . 10 - ذكر الذهبي في الميزان « 4 » ( 1 / 300 ) من طريق أنس مرفوعا : يا عثمان إنّك ستلي الخلافة من بعدي وسيريدك المنافقون على خلعها فلا تخلعها ، وصم ذلك اليوم تفطر عندي . قال الذهبي : في سنده خالد بن أبي الرحال الأنصاري عنده عجائب ، قال ابن حبّان « 5 » :

--> ( 1 ) تهذيب التهذيب : 8 / 346 . ( 2 ) الكامل في ضعفاء الرجال : 5 / 57 رقم 1232 . ( 3 ) لسان الميزان : 4 / 282 [ 4 / 325 رقم 1662 ] . ( المؤلّف ) ( 4 ) ميزان الاعتدال : 1 / 639 رقم 2459 . ( 5 ) كتاب المجروحين 1 / 284 .