الشيخ الأميني
365
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
وفي مرفوع : « ألا من أبغض هذا - يعني عليّا - فقد أبغض اللّه ورسوله ، ومن أحبّ هذا فقد أحبّ اللّه ورسوله » . وفي حديث مرفوعا : « هذا جبريل يخبرني أنّ السعيد حقّ السعيد من أحبّ عليّا في حياته وبعد موته ، وأنّ الشقيّ كلّ الشقيّ من أبغض عليّا في حياته وبعد موته » . إلى أحاديث مرّت في الجزء الثالث ( ص 26 ) . وقبل هذه كلّها قوله تعالى : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى « 1 » . وقوله : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا « 2 » . وقوله : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ « 3 » . راجع الجزء الثاني فيما ورد في هذه الآيات الكريمة . ولا تنس دعاء النبيّ الأعظم يوم الغدير في ذلك المحتشد الرحيب بقوله : « اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، اللّهمّ من أحبّه من الناس فكن له حبيبا ، ومن أبغضه فكن له مبغضا » . وفي لفظ : « اللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأحبّ من أحبّه ، وابغض من أبغضه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله » . وفي لفظ : « اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، وأعن من أعانه ، وأحبّ من أحبّه » . وفي لفظ : « اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأحبّ من أحبّه ، وابغض
--> ( 1 ) الشورى : 23 . ( 2 ) مريم : 96 . ( 3 ) البيّنة : 7 .