الشيخ الأميني
354
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
يشجّعون عثمان على قتل ابن عمر أخذا بالكتاب والسنّة ، غير أنّ عمرو بن العاص فتله عن رأيه ، فذهب دم أولئك الأبرياء هدرا . وكانت أوّل قارورة كسرت في الإسلام بيد عثمان يوم ولي الأمر . 2 - لمّا استخلف صعد المنبر وجلس في الموضع الذي كان يجلس فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولم يجلس أبو بكر وعمر فيه ، وجلس أبو بكر دونه بمرقاة ، وجلس عمر دون أبي بكر بمرقاة ، فتكلّم الناس في ذلك فقال بعضهم : اليوم ولد الشرّ « 1 » . 3 - ردّ الحكم بن أبي العاص طريد النبيّ الأقدس ولعينه إلى المدينة لمّا ولي الخلافة ، وبقي فيها حتى لعق لسانه ، وهذا الإيواء ممّا نقم به على عثمان كما مرّ حديثه في ( 8 / 242 ، 254 ، 258 ) . 4 - ولّى الوليد بن عقبة سنة ( 25 ، 26 ) وعزل سعد بن أبي وقّاص أحد العشرة المبشّرة ، وكان هذا في طليعة ما نقموا على عثمان « 2 » ثمّ وقع ما وقع من الوليد من شرب الخمر وتقاعد الخليفة عن حدّه . راجع الجزء الثامن ( ص 120 - 125 ) . 5 - هبته الوليد ما استقرض عبد اللّه بن مسعود من مال المسلمين لمّا قدم الوليد الكوفة وكان ابن مسعود على بيت المال ، حتى نقم الخليفة على ابن مسعود وعزله وحبس عطاءه أربع سنين إلى أن مات سنة ( 32 ) وجرى بينه وبين الخليفة ما مرّ حديثه في هذا الجزء ، وهذا ممّا أخذت الأمّة خليفتهم به . 6 - زاد الأذان الثالث في أوليات خلافته كما في تاريخ ابن كثير ، وقد فصّلنا القول في أحدوثته هذه في الجزء الثامن ( ص 125 - 128 ) . 7 - وسّع المسجد الحرام سنة ( 26 ) وابتاع من قوم منازلهم ، وأبى آخرون فهدم
--> ( 1 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 140 [ 2 / 162 ] ، تاريخ ابن كثير : 7 / 148 [ 7 / 167 حوادث سنة 25 ه ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) دول الإسلام : 1 / 9 [ ص 13 ] ، البداية والنهاية : 2 / 151 [ 7 / 169 حوادث سنة 25 ه ] . ( المؤلّف )