الشيخ الأميني

318

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

الباب والسقيفة ، حتى إذا احترق الخشب خرّت السقيفة على الباب ، فثار أهل الدار وعثمان يصلّي حتى منعوهم الدخول ، وكان أوّل من برز لهم المغيرة بن الأخنس وهو يرتجز : قد علمت جارية عطبول * ذات وشاح ولها جديل أنّي بنصل السيف خنشليل * لأمنعنّ منكم خليلي بصارم ليس بذي فلول وخرج الحسن بن علي وهو يقول : لا دينهم ديني ولا أنا منهم * حتى أسير إلى طمار شمام وخرج محمد بن طلحة وهو يقول : أنا ابن من حامى عليه بأحد * وردّ أحزابا على رغم معد وخرج سعيد بن العاص وهو يقول : صبرنا غداة الدار والموت واقب * بأسيافنا دون ابن أروى نضارب وكنّا غداة الروع في الدار نصرة * نشافههم بالضرب والموت ثاقب فكان آخر من خرج عبد اللّه بن الزبير ، أمره عثمان أن يصير إلى أبيه في وصيّة بما أراد وأمره أن يأتي أهل الدار فيأمرهم بالانصراف إلى منازلهم ، فخرج عبد اللّه بن الزبير آخرهم فما زال يدّعي ويحدّث الناس عن عثمان بآخر ما مات عليه . 8 - وأخرج « 1 » ( ص 129 ) بالإسناد الشعيبي : قالوا : وأحرقوا الباب وعثمان في الصلاة ، وقد افتتح طه * ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ

--> ( 1 ) تاريخ الأمم والملوك : 4 / 389 حوادث سنة 35 ه .