الشيخ الأميني

31

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

4 - وبنيان مروان القصور بذي خشب ، وعمارة الأموال بها من الخمس الواجب للّه ولرسوله . 5 - وما كان من إفشائه العمل والولايات في أهله وبني عمّه من بني أميّة من أحداث وغلمة لا صحبة لهم من الرسول ولا تجربة لهم بالأمور . 6 - وما كان من الوليد بن عقبة بالكوفة إذ صلّى بهم الصبح وهو أمير عليها سكران أربع ركعات ثمّ قال لهم : إن شئتم أن أزيدكم ركعة « 1 » زدتكم . 7 - وتعطيله إقامة الحدّ عليه وتأخيره ذلك عنه . 8 - وتركه المهاجرين والأنصار لا يستعملهم على شيء ولا يستشيرهم واستغنى برأيه عن رأيهم . 9 - وما كان من الحمى الذي حمى حول المدينة . 10 - وما كان من إدراره القطائع والأرزاق والأعطيات على أقوام بالمدينة ليست لهم صحبة من النبيّ - عليه الصلاة والسّلام - ثمّ لا يغزون ولا يذبّون . 11 - وما كان من مجاوزته الخيزران إلى السوط ، وأنّه أوّل من ضرب بالسياط ظهور الناس ، وإنّما كان ضرب الخليفتين قبله بالدرّة والخيزران . ثم تعاهد القوم ليدفعنّ الكتاب في يد عثمان ، وكان ممّن حضر الكتاب عمّار بن ياسر والمقداد بن الأسود وكانوا عشرة ، فلمّا خرجوا بالكتاب ليدفعوه إلى عثمان والكتاب في يد عمّار جعلوا يتسلّلون عن عمّار حتى بقي وحده ، فمضى حتى جاء دار عثمان ، فاستأذن عليه ، فأذن له في يوم شات ، فدخل عليه وعنده مروان بن الحكم وأهله من بني أميّة ، فدفع إليه الكتاب فقرأه ، فقال له : أنت كتبت هذا الكتاب ؟ قال :

--> ( 1 ) في الإمامة والسياسة : صلاة .