الشيخ الأميني
281
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
وفرّ خالد بن عقبة بن أبي معيط أخو الوليد يوم الدار ، وإليه أشار عبد الرحمن ابن سيحان « 1 » بقوله : يلومونني أن جلت في الدار حاسرا * وقد فرّ منها خالد وهو دارع « 2 » فإن كان نادى دعوة فسمعتها * فشلّت يدي واستكّ منّي المسامع فقال خالد : لعمري لقد أبصرتهم فتركتهم * بعينك إذ ممشاك في الدار واسع « 3 » وقال أبو عمر : قتل المغيرة بن الأخنس يوم الدار مع عثمان رحمه اللّه وله يوم / الدار أخبار كثيرة ، ومنها : أنّه قال لعثمان حين أحرقوا بابه : واللّه لا قال الناس عنّا إنّا خذلناك ، وخرج بسيفه وهو يقول : لمّا تهدّمت الأبواب واحترقت * يمّمت منهنّ بابا غير محترق حقّا أقول لعبد اللّه آمره * إن لم تقاتل لدى عثمان فانطلق واللّه لا أتركه ما دام بي رمق * حتى يزايل بين الرأس والعنق هو الإمام فلست اليوم خاذله * إنّ الفرار عليّ اليوم كالسرق وحمل على الناس فضربه رجل على ساقه فقطعها ، ثمّ قتله . فقال رجل من بني زهرة لطلحة بن عبيد اللّه : قتل المغيرة بن الأخنس ، فقال : قتل سيّد حلفاء قريش .
--> ( 1 ) كذا في الأنساب ، وفي الاستيعاب ، والإصابة : أزهر بن سحبان . ( المؤلّف ) ( 2 ) الأنساب للبلاذري : يلومونني في الدار أن غبت عنهم * وقد فرّ عنهم خالد وهو دارع ( المؤلّف ) ( 3 ) الأنساب : 5 / 117 [ 6 / 246 ] ، الاستيعاب : 1 / 155 [ القسم الثاني / 432 رقم 609 ] ، الإصابة : 1 / 103 [ رقم 442 ] ، 410 [ رقم 2183 ] . ( المؤلّف )