الشيخ الأميني

202

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

( 7 / 201 ) ، الاستيعاب في الكنى ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ( ص 133 ) « 1 » . قال الأميني : أترى هذا الشيخ الكبير الصالح كيف يعترف بخذلانه عثمان ؟ ويحكي مصافقته على ذلك عن المهاجرين والأنصار الصحابة العدول ، غير متندّم على ما فرّط هنالك ، ولو كان يتحرّج هو ومن نقل عنهم موافقتهم له لردعتهم الصحبة والعدالة عمّا ارتكبوه من القتل والخذلان ، ولو كان لحقه وإيّاهم شيء من الندم لباح به وباحوا ، لكنّهم اعتقدوا أمرا فمضوا على ضوئه ، وإنّهم كانوا على بصيرة من أمرهم ، وما اعتراهم الندم إلى آخر نفس لفظوه . - 27 - حديث سعد بن أبي وقّاص أحد العشرة المبشّرة ، وأحد الستّة أصحاب الشورى 1 - روى ابن قتيبة في الإمامة والسياسة « 2 » ( 1 / 43 ) ، قال : كتب عمرو بن العاص إلى سعد بن أبي وقّاص يسأله عن قتل عثمان ومن قتله ومن تولّى كبره ؟ فكتب إليه سعد : إنّك سألتني من قتل عثمان ، وإنّي أخبرك أنّه قتل بسيف سلّته عائشة ، وصقله طلحة ، وسمّه ابن أبي طالب ، وسكت الزبير وأشار بيده ، وأمسكنا نحن ، ولو شئنا دفعناه عنه ، ولكن عثمان غيّر وتغيّر وأحسن وأساء ، فإن كنّا أحسنّا ، فقد أحسنّا وإن كنّا أسأنا فنستغفر اللّه . الحديث مرّ بتمامه ( ص 83 ) . 2 - عن أبي حبيبة ، قال : نظرت إلى سعد بن أبي وقّاص يوم قتل عثمان دخل عليه ثمّ خرج من عنده وهو يسترجع ممّا يرى على الباب ، فقال له مروان : الآن

--> ( 1 ) الإمامة والسياسة : 1 / 165 ، مروج الذهب : 3 / 25 ، تاريخ مدينة دمشق 26 / 116 - 117 رقم 3064 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 11 / 293 ، الاستيعاب : القسم الرابع / 1697 رقم 3054 ، تاريخ الخلفاء : ص 186 . ( 2 ) الإمامة والسياسة : 1 / 48 .