الشيخ الأميني

142

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وإن كنت مأكولا فكن أنت آكلي * وإلّا فأدركني ولمّا أمزّق « 1 » وقال أبو مخنف : صلّى عليّ بالناس يوم النحر وعثمان محصور ، فبعث إليه عثمان ببيت الممزّق « 2 » ، وكان رسوله به عبد اللّه بن الحارث ففرّق عليّ الناس عن طلحة ، فلمّا رأى ذلك طلحة دخل على عثمان فاعتذر ، فقال له عثمان : يا بن الحضرميّة ألّبت عليّ الناس ودعوتهم إلى قتلي حتى إذا فاتك ما تريد جئت معتذرا ، لا قبل اللّه ممّن قبل عذرك . الأنساب « 3 » ( 5 / 77 ) . 15 - روى البلاذري بإسناده من طريق ابن سيرين أنّه قال : لم يكن من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أشدّ على عثمان من طلحة . الأنساب ( 5 / 81 ) ، وذكره ابن عبد ربّه في العقد الفريد ( 2 / 269 ) « 4 » . 16 - أخرج ابن سعد وابن عساكر ، قال : كان طلحة يقول يوم الجمل : إنّا داهنّا في أمر عثمان ، فلا نجد [ اليوم ] « 5 » شيئا أمثل من أن نبذل دماءنا فيه ، اللّهمّ خذ لعثمان منّي اليوم حتى ترضى . طبقات ابن سعد ، تاريخ ابن عساكر ( 7 / 84 ) ، تذكرة السبط ( ص 44 ) « 6 » .

--> ( 1 ) هذا البيت للممزّق العبدي : شاش بن لها بن الأسود . وبه سمّي الممزق . ( المؤلّف ) ( 2 ) هو شأس بن نهار بن أسود ، من بني عبد القيس ، شاعر جاهلي قديم ، من أهل البحرين ، لقّب بالممزّق ، لقوله الآنف . ( 3 ) أنساب الأشراف : 6 / 196 . ( 4 ) أنساب الأشراف : 6 / 201 ، العقد الفريد : 4 / 113 . ( 5 ) ما بين المعقوفين إضافة من المصادر الثلاثة . ( 6 ) الطبقات الكبرى : 3 / 222 ، تاريخ مدينة دمشق : 25 / 109 رقم 2983 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 11 / 204 ، تذكرة الخواص : ص 77 .