الشيخ الأميني

113

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

الرياض النضرة « 1 » ( 2 / 129 ) . 16 - من الخطبة الشقشقية لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام ، قوله : « إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله ومعتلفه ، وقام معه بنو أبيه يخضمون مال اللّه خضمة الإبل نبتة الربيع ، إلى أن أنتكث فتله ، وأجهز عليه عمله ، وكبت به بطنته » . مرّت مصادر هذه الخطبة في الجزء السابع ( ص 82 - 85 ) . 17 - قال ابن عبد ربّه في العقد الفريد « 2 » ( 2 / 267 ) : قال حسّان بن ثابت لعليّ : إنّك تقول : ما قتلت عثمان ولكن خذلته ، ولم آمر به ولكن لم أنه عنه ، فالخاذل / شريك القاتل ، والساكت شريك القاتل . 18 - أخرج البلاذري في الأنساب « 3 » ( 5 / 13 ) من طريق عبد اللّه بن عباس قال : إنّ عثمان شكا عليّا إلى العبّاس فقال له : يا خال إنّ عليّا قد قطع رحمي ، وألّب الناس ابنك ، واللّه لئن كنتم يا بني عبد المطّلب أقررتم هذا الأمر في أيدي بني تيم وعدي فبنو عبد مناف أحقّ أن لا تنازعوهم فيه ولا تحسدوهم عليه . قال عبد اللّه بن العبّاس : فأطرق أبي طويلا ثمّ قال : يا بن أخت لئن كنت لا تحمد عليّا فما يحمدك له ، وإنّ حقّك في القرابة والإمامة للحقّ الذي لا يدفع ولا يجحد ، فلو رقيت فيما تطأطأ أو تطأطأت فيما رقى تقاربتما ، وكان ذلك أوصل وأجمل ، قال : قد صيّرت الأمر في ذلك إليك فقرّب الأمر بيننا . قال : فلمّا خرجنا من عنده دخل عليه مروان فأزاله عن رأيه ، فما لبثنا أن جاء أبي رسول عثمان بالرجوع إليه ، فلمّا رجع قال : يا خال أحبّ أن تؤخّر النظر في الأمر الذي ألقيت إليّ حتى أرى من رأيي ، فخرج أبي من عنده ثمّ

--> ( 1 ) الرياض النضرة : 3 / 62 . ( 2 ) العقد الفريد : 4 / 111 . ( 3 ) أنساب الأشراف : 6 / 116 .