الشيخ الأميني

61

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

- 58 - عن عليّ مرفوعا : نازلت ربّي فيك ثلاثا فأبى إلّا أبا بكر . - 59 - عن عليّ : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يعهد إلينا عهدا نأخذ به في الإمارة ، ولكنّه شيء رأيناه من قبل أنفسنا ، فإن يكن صوابا فمن اللّه ، وإن يكن خطأ فمن قبل أنفسنا . ثمّ استخلف أبو بكر فأقام واستقام ، ثمّ استخلف عمر فأقام واستقام ، حتى ضرب الدين بجرانه . - 60 - قال أبو بكر لعليّ بن أبي طالب : قد علمت أنّي كنت في هذا الأمر قبلك ؟ قال : صدقت يا خليفة رسول اللّه ، فمدّ يده فبايعه . - 61 - قال أبو بكر بعد ما بويع له وبايع له عليّ وأصحابه فأقام ثلاثا يقول : أيّها الناس قد أقلتكم بيعتكم ، هل من كاره ؟ قال : فيقوم عليّ في أوائل الناس يقول : لا واللّه لا نقيلك ولا نستقيلك قدّمك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فمن ذا الذي يؤخّرك ؟ وفي لفظ : ولولا أنّا رأيناك أهلا ما بايعناك . وفي لفظ سويد بن غفلة : لمّا بايع الناس أبا بكر قام خطيبا فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : أيّها الناس اذكر باللّه أيّما رجل ندم على بيعتي لمّا قام على رجليه ، قال : فقام إليه عليّ بن أبي طالب ومعه السيف ، فدنا منه حتى وضع رجلا على عتبة المنبر والأخرى على الحصى ، وقال واللّه لا نقيلك . الحديث . - 62 - عن عليّ مرفوعا : خير أمّتي بعدي أبو بكر وعمر .