الشيخ الأميني

58

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

أتى رجب لك في عاتق * ثقيل الذنوب فهل تعتق ؟ وله يمدح الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام قوله : العقل نور وأنت معناه * والكون سرّ وأنت مبدأه والخلق في جمعهم إذا جمعوا * الكلّ عبد وأنت مولاه أنت الوليّ الذي مناقبه * ما لعلاها في الخلق أشباه يا آية اللّه في العباد ويا * سرّ الذي لا إله إلّا هو تناقض العالمون فيك وقد * حاروا عن المهتدى وقد تاهوا فقال قوم بأنّه بشر * وقال قوم بأنّه اللّه يا صاحب الحشر والمعاد ومن * مولاه حكم العباد ولّاه يا قاسم النار والجنان غدا * أنت ملاذ الراجي ومنجاه كيف يخاف البرسيّ حرّ لظى * وأنت عند الحساب غوثاه « 1 » لا يختشي النار عبد حيدرة * إذ ليس في النار من تولّاه وله في مدح مولانا أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه قوله : أيّها اللائم دعني * واستمع من وصف حالي كلّما ازددت مديحا * فيه قالوا لا تغال وإذا أبصرت في الحقّ * يقينا لا أبالي آية اللّه التي في * وصفها القول حلالي كم إلى كم أيّها العا * ذل أكثرت جدالي يا عذولي في غرامي * خلّني عنك وحالي رح إلى من هو ناج « 2 » * واطّرحني وضلالي

--> ( 1 ) في أعيان الشيعة : 6 / 467 : منجاه . ( 2 ) في روضات الجنّات : 3 / 340 : رح إذا ما كنت تأبى .