الشيخ الأميني
555
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
إذا نطقت آي الكتاب بفضلكم * فماذا عسى فيما أقول أقول لساني على التقصير في شرح وصفكم * قصير وشرح الاعتذار طويل عليكم سلام اللّه ما اتّضح الضحى * وما عاقبت شمس الأصيل أفول « 1 » وذكر له العلّامة السيّد أحمد العطّار في الجزء الثاني من موسوعته الموسومة بالرائق ، وقال : قد قالها في مرض موته ، قوله : آن الرحيل وحقّ فينا ما ترى * وسرت لقطع مفازة البين البرى وظعنت عمّن ودّ يوم ترحّلي * لو أنّها بالروح لي عوض ترى ونقلت من سعة القصور وروحها * فردا إلى ظلمات أطباق الثرى وتصرّمت أيّامنا فكأنّها * كانت وكنّا طيف أحلام الكرى ومروعة بالبين كاد فؤادها * من هول يوم البين أن يتفطّرا وتقول إذ آن الرحيل ودمعها * قد خطّ في الخد المخدّد أسطرا يا نازلا بحشاشتي ومخلّفي * عرض المخافة والمجاعة والعرا فإلى من الملجا سواك لنا إذا * شطّت صروف الدهر أو خطب عرا فأجبتها والعين كوب فراقها * تهمي على خدّي نجيعا أحمرا أنتم وديعة ذي الجلال كما غدا * شخصي وديعة حيدر خير الورى يا مؤنسي في وحدتي إذ عاينت * عيني نكيرا في اللحود ومنكرا أنا واثق بك لا أرى شخصيهما * إلّا بشيرا سائلي ومبشّرا فبحقّ قوم ائتمنتهم على * مكنون سرّك عارفا ومخبّرا إلّا غفرت ذنوب عبد نازل * بفناء من ألزمت طاعته الورى لا زاهد ورع ولا متجنّب * إثما ولا يوما بعسر أيسرا
--> ( 1 ) أعيان الشيعة : 8 / 194 .