الشيخ الأميني
545
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
تداولوها على ظلم وأرّثها * بعض لبعض فبئس الحكم والدول وصاحب الأمر والمنصوص فيه بإذ * ن اللّه عن حكمه ناء ومعتزل أخو الرسول وخير الأوصياء ومن * بزهده في البرايا يضرب المثل وأقدم القوم في الإسلام سابقة * والناس باللّات والعزى لهم شغل ورافع الحقّ بعد الخفض حين قنا * ة الدين واهية في نصبها ميل الأروع الماجد المقدام إذ نكصوا * والليث ليث الشرى والفارس البطل من لم يعش في غواة الجاهلين ذوي * غيّ ولا مقتدى آرائه هبل عافوه وهو أعفّ الناس دونهم * طفلا وأعلى محلّا وهو مكتهل وإنّه لم يزل حلما ومكرمة * يقابل الذنب بالحسنى ويحتمل حتى قضى وهو مظلوم وقد ظلم ال * حسين من بعده والظلم متّصل من بعد ما وعدوه النصر واختلفت * إليه بالكتب تسعى منهم الرسل فليته كفّ كفّا عن رعايتهم * يوما ولا قرّبته منهم الإبل قوم بهم نافق سوق النفاق ومن * طباعهم يستمدّ الغدر والدخل تاللّه ما وصلوا يوما قرابته * لكن إليه بما قد ساءه وصلوا وحرّموا دونه ماء الفرات ولل * كلاب من سعة في وردها علل وبيّتوه وقد ضاق الفسيح به * منهم على موعد من دونه العطل حتى إذا الحرب فيهم من غد كشفت * عن ساقها وذكا من وقدها شعل تبادرت فتية من دونه غرر * شمّ العرانين ما مالوا ولا نكلوا كأنّما يجتنى حلوا لأنفسهم * دون المنون من العسّالة العسل تسربلوا في متون السابقات دلا * ص السابغات وللخطّيّة اعتقلوا « 1 » وطلّقوا دونه الدنيا الدنيّة وار * تاحوا إلى جنّة الفردوس وارتحلوا
--> ( 1 ) دلاص السابغات : اي الدروع الملساء اللينة ذات البريق .