الشيخ الأميني

539

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

فلقد أحطت بعلمها الماضي وما * منها تأخّر آتيا مستقبلا وانظر إلى نهج البلاغة هل ترى * لأولي البلاغة منه أبلغ مقولا حكم تأخّرت الأواخر دونها * خرسا وأفحمت البليغ المقولا خسأت ذوو الآراء عنه فلن ترى * من فوقه إلّا الكتاب المنزلا وله القضايا والحكومات التي * وضحت لديه فحلّ منها المشكلا وبيوم بعث الطائر المشويّ إذ * وافى النبيّ فكان أطيب مأكلا إذ قال أحمد آتني بأحبّ من * تهوى ومن أهواه يا ربّ العلى هذا روى أنس بن مالك لم يكن * ما قد رواه مصحّفا ومبدّلا وشهادة الخصم الألدّ فضيلة * للخصم فاتّبع الطريق الأسهلا وكسدّ أبواب الصحابة غيره * لمميّز عرف الهدى متوصّلا إذ قال قائلهم نبيّكم غوى * في زوج ابنته ويعذر إن غلا تاللّه ما أوحى إليه وإنّما * شرفا حباه على الأنام وفضّلا حتى هوى النجم المبين مكذّبا * من كان في حقّ النبيّ تقوّلا أبداره حتى الصباح أقام أم * في دار حيدرة هوى وتنزّلا هذي المناقب ما أحاط بمثلها * أحد سواه فترتضيه مفضّلا يا ليت شعري ما فضيلة مدّع * حكم الخلافة ما تقدّم أوّلا أبعزله عند الصلاة مؤخّرا * ولو ارتضاه نبيّه لن يعزلا أم ردّه في يوم بعث براءة * من بعد قطع مسافة متعجّلا إن كان أوحى اللّه جلّ جلاله * لنبيّه وحيا أتاه منزّلا أن لا يؤدّيها سواك فترتضي * رجلا كريما منك خيرا مفضلا أفهل مضى قصدا بها متوجّها * إلّا عليّ يا خليليّ اسألا أم يوم خيبر إذ براية أحمد * ولّى لعمرك خائفا متوجّلا ومضى بها الثاني فآب يجرّها * حذر المنيّة هاربا ومهرولا