الشيخ الأميني

521

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

أعلام دين رسّخ لهم * في نشر كلّ فضيلة صدر فكفاهم فخرا إذا افتخروا * ما دام حيّا فيهم الفخر وصلوا نهارهم بليلهم * نظرا وما لوصالهم هجر وطووا على مضض سرائرهم * صبرا وليس لطيّها نشر حتى يفضّ ختامها وبكم * يطفى بعيد شرارها الشرّ يا غائبين متى بقربكم * من بعد وهن يجبر الكسر ألفيء مقتسم لغيركم * وأكفّكم من فيئكم صفر والمال حلّ للعصاة ويح * رمه الكرام السادة الغرّ فنصيبهم منه الأعمّ على * عصيانهم ونصيبكم نزر يمسون في أمن وليس لهم * من طارق « 1 » يغتالهم حذر ويكاد من خوف ومن جزع * بكم يضيق البرّ والبحر ويقول بعد سبعة أبيات : وإذا ذكرتم في محافلهم * فوجوههم مربدة صفر يتميّزون لذكركم حنقا * وعيونهم مزورّة خزر وعلى المنابر في بيوتكم * لألي الضلالة والعمى ذكر حال يسوء ذوي النهى وبه * يستبشر المتجاهل الغمر ويصفّقون على أكفّهم * فرحا إذا ما أقبل العشر جعلوه من أهنى مواسمهم * لا مرحبا بك أيّها الشهر تلك الأنامل من دمائكم * يوم الطفوف خضيبة حمر فتوارث الهمج الخضاب فمن * كفر تولّد ذلك الكفر نبكي فيضحكهم مصابكم * وسرورهم بمصابكم نكر

--> ( 1 ) في بعض النسخ : من طارق يغشاهم خدر . ( المؤلّف )