الشيخ الأميني
493
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
تفسير ابن كثير ( 2 / 334 ) ، تاريخ ابن كثير ( 5 / 37 ) ، عمدة القاري ( 4 / 633 ) . 2 - روي أنّ أبا بكر لمّا كان ببعض الطريق هبط جبريل عليه السّلام وقال : يا محمد لا يبلّغن رسالتك إلّا رجل منك فأرسل عليّا ، فرجع أبو بكر إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه أشيء نزل من السماء ؟ قال : « نعم ؛ فسر وأنت على الموسم وعليّ ينادي بالآي » . الحديث ذكره نظام الدين النيسابوري في تفسيره « 1 » المطبوع في هامش تفسير الطبري ( 10 / 36 ) . 3 - عن السدّي ، قال : لمّا نزلت هذه الآيات إلى رأس أربعين آية بعث بهنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مع أبي بكر وأمّره على الحجّ ، فلمّا سار فبلغ الشجرة من ذي الحليفة أتبعه بعليّ فأخذها منه ، فرجع أبو بكر إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه بأبي أنت وأمّي أنزل في شأني شيء ؟ قال : لا ، ولكن لا يبلّغ عنّي غيري أو رجل منّي ، أما ترضى يا أبا بكر أنّك كنت معي في الغار وأنّك صاحبي على الحوض ؟ قال : بلى يا رسول اللّه . فسار أبو بكر على الحاج وعليّ يؤذّن ببراءة « 2 » . الحديث . تفسير الطبري ( 10 / 47 ) ، تاريخ الطبري ( 3 / 154 ) . 4 - قال البغوي المفسّر في تفسيره « 3 » - هامش تفسير الخازن - ( 3 / 49 ) : لمّا كان سنة تسع أراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يحجّ ثمّ قال : إنّه يحضر المشركون فيطوفون عراة ، فبعث أبا بكر تلك السنة أميرا على الموسم ليقيم للناس الحجّ وبعث معه أربعين آية من صدر براءة ليقرأها على أهل الموسم ، ثمّ بعث بعده عليّا كرّم اللّه وجهه على ناقته العضباء ليقرأ على الناس صدر براءة وأمره أن يؤذّن بمكّة ومنى وعرفة : أن قد برئت ذمّة اللّه وذمّة رسوله من كلّ مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان . فرجع أبو بكر
--> ( 1 ) تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان : 3 / 429 . ( 2 ) جامع البيان : مج 6 / ج 10 / 65 ، تاريخ الأمم والملوك : 3 / 122 حوادث سنة 9 ه . ( 3 ) تفسير البغوي : 2 / 267 .