الشيخ الأميني
484
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
الأفراد كما في كنز العمّال ( 1 / 246 ) ، والكنجي في الكفاية ( ص 125 ) نقلا عن أحمد وأبي نعيم وابن عساكر ، وابن كثير في تاريخه ( 7 / 357 ) . 3 - ابن عبّاس ، قال : بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبا بكر وأمره أن ينادي بهذه الكلمات ثمّ أتبعه عليّا ، فبينا أبو بكر ببعض الطريق إذ سمع رغاء ناقة رسول اللّه القصواء ، فخرج أبو بكر فزعا فظنّ أنّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فإذا هو عليّ رضى اللّه عنه ، فدفع إليه كتاب رسول اللّه ، وأمر عليّا أن ينادي بهؤلاء الكلمات ، ( فإنّه لا ينبغي أن يبلّغ عنّي إلّا رجل من أهلي ثمّ اتّفقا ) « 1 » فانطلقا ، فقام عليّ أيام التشريق ينادي : « ذمّة اللّه ورسوله بريئة عن كلّ مشرك » . الحديث . أخرجه « 2 » الترمذي في جامعه ( 2 / 135 ) ، والبيهقي في سننه ( 9 / 224 ) ، والخوارزمي في المناقب ( ص 99 ) ، وابن طلحة في مطالب السؤول ( ص 17 ) ، والشوكاني في تفسيره ( 2 / 319 ) ، نقلا عن الترمذي وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه والبيهقي بلفظ أخصر ، وأشار إليه ابن حجر في فتح الباري ( 8 / 256 ) . صورة أخرى : من لفظ ابن عبّاس : قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعث أبا بكر ببراءة ثمّ أتبعه عليّا فأخذها منه فقال / أبو بكر رضى اللّه عنه : يا رسول اللّه حدث فيّ شيء ؟ قال : « لا ، أنت صاحبي في الغار وعلى الحوض ، ولا يؤدّي عنّي إلّا أنا أو عليّ » . الحديث . أخرجه الطبري في تفسيره « 3 » ( 10 / 46 ) .
--> ( 1 ) لا يوجد ما بين القوسين في بعض المصادر . ( المؤلّف ) ( 2 ) سنن الترمذي : 5 / 257 ح 3091 ، المناقب : ص 164 ح 195 ، فتح القدير : 2 / 334 ، المستدرك على الصحيحين : 2 / 361 ح 3275 ، السنن الكبرى للبيهقي : 9 / 224 - 225 ، فتح الباري : 8 / 318 . ( 3 ) جامع البيان : مج 6 / ج 10 / 64 .