الشيخ الأميني
482
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
صورة ثالثة : عن زيد : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعث ببراءة إلى أهل مكة مع أبي بكر ثمّ أتبعه بعليّ فقال له : « خذ الكتاب فامض إلى أهل مكة » قال : فلحقه فأخذ الكتاب منه ، فانصرف أبو بكر وهو كئيب فقال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنزل فيّ شيء ؟ قال : « لا ، إلّا أنّي أمرت أن أبلّغه أنا أو رجل من أهل بيتي » « 1 » . خصائص النسائي ( ص 2 ) ، الأموال لأبي عبيد ( ص 165 ) . صورة رابعة : عن عليّ أمير المؤمنين ، من طريق حنش باللفظ الأوّل المذكور من ألفاظ زيد ابن يثيع حرفيّا . أخرجه أحمد في مسنده « 2 » ( 1 / 151 ) ، والكنجي في الكفاية « 3 » ( ص 126 ) نقلا عن أحمد وابن عساكر « 4 » ، والهيثمي في مجمع الزوائد ( 7 / 29 ) . صورة خامسة : عن حنش ، عن أمير المؤمنين : قال : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين بعثه ببراءة فقال : يا نبي اللّه إنّي لست باللسن ولا بالخطيب ، قال : « ما بدّ أن أذهب بها أنا أو تذهب بها أنت » ، قال : فإن كان لا بدّ فسأذهب أنا . قال : « فانطلق فإنّ اللّه يثبّت لسانك ويهدي قلبك » . قال : ثمّ وضع يده على فمه .
--> ( 1 ) السنن الكبرى : 5 / 128 ح 8461 ، وفي خصائص أمير المؤمنين : ص 92 ح 76 ، الأموال : ص 215 ح 457 . ( 2 ) مسند أحمد : 1 / 243 ح 1299 . ( 3 ) كفاية الطالب : ص 255 باب 62 . ( 4 ) ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام من تاريخ ابن عساكر - الطبعة المحققة - : رقم 890 .