الشيخ الأميني

452

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

الذي عزاه إلى الخليفة في حدّه الثاني سواء كانا شربا الخمر كما اعترفا به أو لم يشرباها على ما تحمّله ابن الجوزي ، وشذّ به عن أئمّة الحديث ورجال التاريخ ، وذلك واضح من هذا البيان الضافي . - 98 - جهل الخليفة بما يقرأ يوم العيد عن عبيد اللّه ، قال : خرج عمر رضى اللّه عنه يوم عيد فأرسل إلى أبي واقد الليثي : بأيّ شيء كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقرأ في مثل هذا اليوم ؟ فقال : بقاف واقتربت « 1 » . صحيح مسلم ( 1 / 242 ) ، سنن أبي داود ( 2 / 280 ) ، موطّأ مالك ( 1 / 147 ) ، سنن ابن ماجة ( 1 / 188 ) ، صحيح الترمذي ( 1 / 106 ) ، سنن النسائي ( 3 / 184 ) ، سنن البيهقي ( 3 / 294 ) واللفظ لابن ماجة . قال الأميني : هذه رواية صحيحة أخرجها الأئمّة في الصحاح كما عرفت ، ورميها بالإرسال بأنّ عبيد اللّه بن عبد اللّه لم يدرك عمر مدفوع بأنّ الرواية في صحيح مسلم عن عبيد اللّه بن عبد اللّه عن أبي واقد ، ولا شكّ أنّ عبيد اللّه أدرك أبا واقد ، وبهذا ردّ هذه الرمية البيهقي والسندي والسيوطي وغيرهم . فهلمّ معي نسائل الخليفة عن أنّه لماذا عزب عنه العلم بما كان يقرأه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في صلاة العيدين ؟ أو كان ناسيا له فأراد أن يستثبت كما اعتذر به السيوطي في تنوير الحالك « 2 » ( 1 / 147 ) ؟ أو أنّه ألهاه عنه الصفق في الأسواق ؟ كما

--> ( 1 ) صحيح مسلم : 2 / 288 ح 14 كتاب العيدين ، سنن أبي داود : 1 / 300 ح 1154 ، موطّأ مالك : 1 / 180 ح 8 ، سنن ابن ماجة : 1 / 408 ح 1282 ، سنن الترمذي : 2 / 415 ح 534 ، السنن الكبرى للنسائي : 1 / 546 ح 1773 . ( 2 ) تنوير الحوالك : 1 / 191 .