الشيخ الأميني

445

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وقال تبّع الحميري : قد كان ذو القرنين قبلي مسلما * ملكا تدين له الملوك وتحشد بلغ المشارق والمغارب يبتغي * أسباب أمر من حكيم مرشد فرأى مغيب الشمس عند غروبها * في عين ذي خلب وثأط حرمد من بعده بلقيس كانت عمّتي * ملكتهم حتى أتاها الهدهد وقال النعمان بن بشير الصحابيّ الأنصاريّ : ومن ذا يعادينا من الناس معشر * كرام وذو القرنين منّا وحاتم ثمّ ما المانع عن التسمّي بأسماء الملائكة ؟ وما أكثر من سمّي بأسماء أفضل الملائكة كجبرئيل ، وميكائيل ، وإسرافيل ؟ فإنّها بالعبرانيّة وترجمتها بالعربية عبد اللّه وعبيد اللّه وعبد الرحمن كما فيما أخرجه ابن حجر « 1 » ، وفي صحيح البخاري عن عكرمة أنّ جبر ، وميك ، وسراف : عبد . وإيل : اللّه « 2 » . وقد ورد في الصحيح : « إنّ أحبّ الأسماء إلى اللّه تعالى عبد اللّه وعبد الرحمن » « 3 » ولا وازع إذا وقعت التسمية بتلكم الألفاظ العبرانيّة أيضا . 8 - حسبانه أنّ في إطعام الطعام سرفا في المال ، فأفحمه صهيب بقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيه ، وجاء عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا أيّها الناس أفشوا السّلام ، وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام » . وعن عبد اللّه بن عمرو : أنّ رجلا سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه أيّ

--> ( 1 ) الإصابة : 2 / 399 رقم 5126 . ( 2 ) صحيح البخاري ، باب من كان عدوّا لجبريل ، في كتاب التفسير : [ 4 / 1628 ح 4210 ] ، صحيح الترمذي : 1 / 340 [ 5 / 121 ح 2833 ، 2834 ] ، فتح الباري : 8 / 134 [ 8 / 165 ] . ( المؤلّف ) ( 3 ) أخرجه أحمد [ في المسند : 5 / 456 ح 18553 ] ، وابن حبّان في صحيحه : [ 13 / 142 ح 5828 ] كما في الإصابة : 2 / 399 [ رقم 5126 ] . ( المؤلّف )