الشيخ الأميني

438

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

يحيى اسم نبيّ ، وتبذّر مالك . قال : أمّا تبذير مالي فما أنفقه إلّا في حقّه ، وأمّا اكتنائي بأبي يحيى فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كنّاني بأبي يحيى أفأتركها لك ؟ وأمّا انتسابي إلى العرب فإنّ الروم سبتني صغيرا فأخذت لسانهم وأنا رجل من النمر بن قاسط ، لو انفلقت عنّي روثة لانتسبت إليها . أخرجه « 1 » أحمد في مسنده ( 6 / 16 ) ، والحاكم في المستدرك ( 4 / 288 ) ، وابن ماجة شطرا منه في سننه ( 2 / 406 ) ، وأبو عمر في الاستيعاب في ترجمة صهيب ( 1 / 315 ) ، والهيثمي في مجمع الزوائد ( 8 / 16 ) . 5 - سمع عمر بن الخطّاب رضى اللّه رجلا ينادي رجلا : يا ذا القرنين . قال : أفرغتم من أسماء الأنبياء فارتفعتم إلى أسماء الملائكة ؟ راجع « 2 » حياة الحيوان ( 2 / 21 ) ، فتح الباري ( 6 / 295 ) . قال الأميني : تكشف هذه الروايات عن موارد من الجهل : 1 - نهي الخليفة عن التسمية باسم النبيّ الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأمره المسمّين به بتغيير أسمائهم ، وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من ولد له ثلاثة أولاد فلم يسمّ أحدهم محمدا فقد جهل » « 3 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا سمّيتم محمدا فلا تضربوه ولا تحرموه » « 4 » .

--> ( 1 ) مسند أحمد : 7 / 26 ، 27 ح 23408 ، 23411 ، المستدرك على الصحيحين : 4 / 310 ح 7739 ، سنن ابن ماجة : 2 / 1231 ح 3738 ، الاستيعاب : القسم الثاني / 730 - 731 رقم 1226 . ( 2 ) حياة الحيوان : 1 / 556 ، فتح الباري : 6 / 383 . ( 3 ) أخرجه الطبراني [ في المعجم الكبير : 11 / 59 ح 11077 ] ، وابن عدي [ في الكامل في ضعفاء الرجال : 6 / 89 رقم 1617 ] ، والهيثمي في مجمع الزوائد : 8 / 49 ، والسيوطي في الجامع الصغير - في حرف الميم - [ : 2 / 653 ح 9084 ] . ( المؤلّف ) ( 4 ) مجمع الزوائد : 8 / 48 ، السيرة الحلبية : 1 / 89 [ 1 / 83 ] . ( المؤلّف )