الشيخ الأميني
357
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
بهم فقرأ : / قل يا أيّها الكافرون أعبد ما تعبدون . فنزلت : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى . فقالوا : نشربها في غير حين الصلاة . فقال عمر : اللّهم أنزل علينا في الخمر بيانا شافيا فنزلت : إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ الآية . فقال عمر : انتهينا انتهينا . تفسير القرطبي « 1 » ( 5 / 200 ) . 4 - عن حارثة بن مضرب ، قال : قال عمر رضى اللّه عنه : اللّهم بيّن لنا في الخمر . فنزلت : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ . الآية . فدعا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عمر فتلاها عليه فكأنّها لم توافق من عمر الذي أراد ، فقال : اللّهمّ بيّن لنا في الخمر ، فنزلت : و يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ الآية . فدعا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عمر فتلاها عليه ، فكأنها لم توافق من عمر الذي أراد فقال : اللّهم بيّن لنا في الخمر ، فنزلت : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ « 2 » حتى انتهى إلى قوله : فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ فدعا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عمر فتلاها عليه ، فقال عمر : انتهينا يا ربّ . أخرجه الحاكم في المستدرك « 3 » ( 4 / 143 ) وصحّحه هو والذهبي في تلخيصه ، والترمذي في صحيحه « 4 » ( 2 / 176 ) من طريق عمرو بن شرحبيل ، وذكره الآلوسي في روح المعاني « 5 » ( 7 / 15 ) طبع المنيريّة . 5 - وأخرج ابن المنذر ، عن سعيد بن جبير ، لمّا نزلت يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ
--> ( 1 ) الجامع لأحكام القرآن : 5 / 131 . ( 2 ) المائدة : 90 . ( 3 ) المستدرك على الصحيحين : 4 / 159 ح 7224 ، وكذا في تلخيصه . ( 4 ) سنن الترمذي : 5 / 236 ح 3049 . ( 5 ) روح المعاني : 7 / 17 .