الشيخ الأميني
352
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
- 76 - موقف الخليفة في الأحكام عن ابن أذينة العبدي ؛ قال : أتيت عمر فسألته من أين أعتمر ؟ قال : ائت عليّا فسله . فأتيته فسألته ، فقال لي عليّ : « من حيث أبدأت - يعني من ميقات أرضه - » « 1 » قال : فأتيت عمر فذكرت له ذلك ، فقال : ما أجد لك إلّا ما قال ابن أبي طالب . أخرجه ابن حزم في المحلّى ( 7 / 76 ) مسندا معنعنا . وذكره أبو عمر وابن السمّان في الموافقة كما في الرياض النضرة « 2 » ( 2 / 195 ) ، وذخائر العقبى ( ص 79 ) ، ذكره محبّ الدين الطبري في اختصاصه أمير المؤمنين بإحالة جمع من الصحابة عند سؤالهم عليه ، وعدّ منهم معاوية وعائشة وعمر . فأخرج من طريق أحمد / في حديث : كان عمر إذا أشكل عليه شيء أخذه منه ، ثمّ ذكر جملة من مراجعات عمر إليه سلام اللّه عليه ، فأين أعلميّة عمر المزعومة لموسى الوشيعة أو لغيره من أعلام القوم ؟ - 77 - رأي الخليفة في المناسك أخرج مالك - إمام المالكية - عن عبد اللّه بن عمر : أنّ عمر بن الخطّاب خطب الناس بعرفة وعلّمهم أمر الحجّ وقال لهم فيما قال : إذا جئتم منى ، فمن رمى الجمرة فقد حلّ له ما حرّم على الحاجّ إلّا النساء والطيب ، لا يمسّ أحد نساء ولا طيبا حتى يطوف في البيت . وفي حديثه الآخر : أنّ عمر بن الخطّاب قال : من رمى الجمرة ثمّ حلق أو قصّر
--> ( 1 ) قال ابن حزم في المحلّى : هكذا في الحديث نفسه . ( المؤلّف ) ( 2 ) الرياض النضرة : 3 / 142 .