الشيخ الأميني

349

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

ذكر المسائل : قال ابن المسيّب : كتب ملك الروم إلى عمر رضى اللّه عنه : من قيصر ملك بني الأصفر إلى عمر خليفة المؤمنين - المسلمين - أمّا بعد : فإنّي مسائلك عن مسائل فأخبرني عنها : ما شيء لم يخلقه اللّه ؟ وما شيء لم يعلمه اللّه ؟ وما شيء ليس عند اللّه ؟ وما شيء كلّه فم ؟ وما شيء كلّه رجل ؟ وما شيء كلّه عين ؟ وما شيء كلّه جناح ؟ وعن رجل لا عشيرة له ، وعن أربعة لم تحمل بهم رحم ، وعن شيء يتنفّس وليس فيه روح ، وعن صوت الناقوس ما ذا يقول ؟ وعن ظاعن ظعن مرّة واحدة ، وعن شجرة يسير الراكب في ظلّها مئة عام لا يقطعها ما مثلها في الدنيا ؟ وعن مكان لم تطلع فيه الشمس إلّا مرّة واحدة ، وعن شجرة نبتت من غير ماء ؟ وعن أهل الجنّة فإنّهم يأكلون ويشربون ولا يتغوّطون ولا يبولون ما مثلهم في الدنيا ؟ وعن موائد الجنّة فإنّ عليها القصاع في كلّ قصعة ألوان لا يخلط بعضها ببعض ما مثلها في الدنيا ؟ وعن جارية تخرج من تفّاحة في الجنّة / ولا ينقص منها شيء ؟ وعن جارية تكون في الدنيا لرجلين وهي في الآخرة لواحد ؟ وعن مفاتيح الجنّة ما هي ؟ فقرأ عليّ عليه السّلام الكتاب وكتب في الحال خلفه : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « أمّا بعد : فقد وقفت على كتابك أيّها الملك وأنا أجيبك بعون اللّه وقوّته وبركته وبركة نبيّنا محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أمّا الشيء الذي لم يخلقه اللّه تعالى فالقرآن لأنّه كلامه وصفته ، وكذا كتب اللّه المنزلة والحقّ سبحانه قديم وكذا صفاته . وأمّا الذي لا يعلمه اللّه فقولكم : له ولد