الشيخ الأميني
333
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
ولا يعي ؟ أليس هذا سبّ الصحابة والسلف الصالح الذي تتّهم به الشيعة عند قومه ؟ أم يرى رجالات قومه من الشيعة ويسلقهم بألسنة حداد ؟ فإن لم تكن عنده قيمة لمثل البخاري ، ومسلم ، وأحمد ، والطبري ، ومحمد بن كعب ، وعبد بن حميد ، وأبي داود ، وابن جريج ، والجصّاص ، وابن الأنباري ، والبيهقي ، والحاكم ، والبغوي ، والزمخشري ، والأندلسي ، والقرطبي ، والفخر الرازي ، والنووي ، والبيضاوي ، والخازن ، وابن جزيّ ، وأبي حيّان ، وابن كثير ، وأبي السعود ، والسيوطي ، والشوكاني ، والآلوسي ، فمن قدوته وأسوته في العلم والدين ؟ نعم ؛ لا يفوتنا أنّ أكاذيب الرجل وأساطيره المسطّرة وعزو القول بنزول الآية إلى الشيعة فحسب كلّها تقدمة لسبّ الإمامين الطاهرين الباقر والصادق ، وهو يعلم وكلّ ذي نصفة يدري أنّ أئمّة قومه الأربعة عائلة الإمامين في علمهما ، فإن يوجد عندهم شيء من العلم فمن ذلك النمير العذب ، والباقران هما الباقران ، وموسى الوشيعة هو موسى الوشيعة ، واللّه هو الحكم العدل ، وإلى اللّه المشتكى . وهلمّ نسائل الرجل عن أدب البيان الذي شعر به هو وخفي على هؤلاء الأعلام في القرون الخالية ، وعن الاختلال الذي عرفه هو وجهله أئمّة القوم على تقدير القول بنزول الآية في المتعة ما هو ؟ وأين كان ؟ وعمّن يؤثر ؟ ومن الذي قال به ؟ وما الحجّة عليه ؟ وممّن أخذه ؟ ولم كتمه الأولون والآخرون حتى انتهت النوبة إليه ؟ لا أحسب أنّه يحير جوابا يشفي الغليل ، ولعلّه يعيد سبابه المقذع إلى أناس آخرين . حدود المتعة في الإسلام : 1 - الأجرة . 2 - الأجل . 3 - العقد المشتمل للإيجاب والقبول .