الشيخ الأميني

294

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

14 - عن أبي سعيد الخدري وجابر بن عبد اللّه ، قالا : تمتّعنا إلى نصف من خلافة عمر رضي اللّه عنه حتى نهى عمر الناس عنها في شأن عمرو بن حريث . عمدة القاري للعيني « 1 » ( 8 / 310 ) . وأخرجه ابن رشد في بداية المجتهد ( 2 / 58 ) عن جابر بلفظ : تمتّعنا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأبي بكر ونصفا من خلافة عمر ، ثمّ نهى عنها عمر الناس . 15 - عن أيّوب ؛ قال عروة لابن عبّاس : ألا تتّقي اللّه ترخّص في المتعة ؟ فقال ابن عبّاس : سل أمّك يا عريّة ! فقال عروة : أمّا أبو بكر وعمر فلم يفعلا . فقال ابن عبّاس : واللّه ما أراكم منتهين حتى يعذّبكم اللّه ، نحدّثكم عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتحدّثونا عن أبي بكر وعمر « 2 » . إحالة ابن عبّاس فصل القضاء على أمّ عروة أسماء بنت أبي بكر إنّما هي لتمتّع الزبير بها ، وأنّها ولدت له عبد اللّه ، قال الراغب في المحاضرات « 3 » ( 2 / 94 ) : عيّر عبد اللّه ابن / الزبير عبد اللّه بن عبّاس بتحليله المتعة ، فقال له : سل أمّك كيف سطعت المجامر بينها وبين أبيك ، فسألها فقالت : ما ولدتك إلّا في المتعة . وقال ابن عبّاس : أوّل مجمر سطع في المتعة مجمر آل الزبير « 4 » . وأخرج مسلم في صحيحه « 5 » ( 1 / 354 ) عن مسلم القري ، قال : سألت ابن عبّاس عن متعة الحجّ فرخّص فيها وكان ابن الزبير ينهى عنها ، فقال : هذه أمّ ابن

--> ( 1 ) عمدة القاري : 17 / 246 . ( 2 ) أخرجه أبو عمر في العلم : 2 / 196 [ ص 434 ح 2095 ] ، وفي مختصره : ص 226 [ ص 391 ح 255 ] ، وذكره ابن القيّم في زاد المعاد : 1 / 219 [ 1 / 213 ] . ( المؤلّف ) ( 3 ) محاضرات الأدباء : مج 2 / ج 3 / 214 . ( 4 ) العقد الفريد : 2 / 139 [ 3 / 205 ] . ( المؤلّف ) ( 5 ) صحيح مسلم : 3 / 81 ح 194 و 195 كتاب الحجّ .