الشيخ الأميني
270
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
2 - موسى بن عليّ بن رباح اللخمي ، أبو عبد الرحمن المصري المتوفّى ( 163 ) ، وثّقه « 1 » أحمد ، وابن سعد ، وابن معين ، والعجلي ، والنسائي ، وأبو حاتم ، وابن شاهين ، واحتجّ به أربعة من أئمّة الصحاح الستّة « 2 » . 3 - عليّ بن رباح اللخمي التابعي ، أبو عبد اللّه - أبو موسى - المولود سنة ( 10 ) والمتوفّى ( 114 ، 117 ) ، وثّقه « 3 » ابن سعد ، والعجلي ، ويعقوب بن سفيان ، والنسائي ، وابن حبّان ، واحتجّ به أربعة من أئمّة الصحاح « 4 » . في هذه الخطبة الثابتة المرويّة عن الخليفة بطرق صحيحة كلّ رجالها ثقات ، وصحّحها الحاكم والذهبي ، اعتراف بأنّ المنتهى إليه في العلوم الثلاثة أولئك النفر المذكورون فحسب ، وليس للخليفة إلّا أنّه خازن مال اللّه ، وهل ترى من المعقول أن يكون خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على أمّته في شرعه ودينه وكتابه وسنّته وفرائضه فاقدا لهاتيك العلوم ؟ / ويكون مرجعه فيها لفيفا من الناس كما تنبئ عنه سيرته ، فعلام هذه الخلافة ؟ وهل تستقرّ بمجرّد الأمانة ، وليست بعزيزة في أمّة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ وما وجه الاختصاص به ؟ نعم ، وقع النصّ عليه ممّن سبقه في الخلافة على غير طريقة القوم في الخليفة الأوّل . وشتّان بين هذا القائل وبين من لم يزل يعرض نفسه لعويصات المسائل ومشكلات العلوم فيحلّها عند السؤال عنها من فوره ، ويرفع عقيرته على صهوات المنابر بقوله سلام اللّه عليه : « سلوني قبل أن لا تسألوني ، ولن تسألوا بعدي مثلي » .
--> ( 1 ) العلل ومعرفة الرجال : 2 / 208 رقم 2032 ، الطبقات الكبرى : 7 / 515 ، تاريخ الثقات : ص 444 رقم 1662 ، الجرح والتعديل : 8 / 153 رقم 691 ، تاريخ أسماء الثقات : ص 304 رقم 1283 . ( 2 ) تهذيب التهذيب : 10 / 363 [ 10 / 323 ] ، خلاصة الكمال : ص 336 [ 3 / 68 رقم 7295 ] . ( المؤلّف ) ( 3 ) الطبقات الكبرى : 7 / 512 ، تاريخ الثقات : ص 346 رقم 1184 ، الثقات : 5 / 161 . ( 4 ) تهذيب التهذيب : 7 / 318 [ 7 / 280 ] ، خلاصة الكمال : ص 231 [ 2 / 248 رقم 4982 ] . ( المؤلّف )