الشيخ الأميني

252

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

صحيح مسلم « 1 » ( 1 / 574 ) ، سنن البيهقي ( 7 / 336 ) . صورة أخرى : كان أبو الصهباء كثير السؤال لابن عبّاس ، قال : أما علمت أنّ الرجل كان إذا طلّق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأبي بكر وصدرا من إمارة عمر ؟ قال ابن عبّاس رضي اللّه عنهما : بلى ، كان الرجل إذا طلّق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأبي بكر رضي اللّه عنه وصدرا من إمارة عمر رضي اللّه عنه ، فلمّا رأى الناس قد تتابعوا فيها قال : أجيزوهنّ عليهم « 2 » . سنن أبي داود ( 1 / 344 ) ، سنن البيهقي ( 7 / 339 ) ، تيسير الوصول ( 3 / 162 ) ، الدرّ المنثور ( 1 / 279 ) . 3 - أخرج الطحاوي ، من طريق ابن عبّاس انّه قال : لمّا كان زمن عمر رضي اللّه عنه قال : يا أيّها الناس قد كان لكم في الطلاق أناة ، وإنّه من تعجّل أناة اللّه في الطلاق ألزمناه إيّاه . وذكره العيني في عمدة القاري « 3 » ( 9 / 537 ) وقال : إسناد صحيح . 4 - عن طاووس ، قال : قال عمر بن الخطّاب : قد كان لكم في الطلاق أناة فاستعجلتم أناتكم ، وقد أجزنا عليكم ما استعجلتم من ذلك . كنز العمّال « 4 » ( 5 / 162 ) نقلا عن أبي نعيم . 5 - عن الحسن : أنّ عمر بن الخطّاب كتب إلى أبي موسى الأشعري : لقد هممت أن أجعل إذا طلّق الرجل امرأته ثلاثا في مجلس أن أجعلها واحدة ، ولكنّ

--> ( 1 ) صحيح مسلم : 3 / 277 ح 17 كتاب الطلاق . ( 2 ) سنن أبي داود : 2 / 261 ح 2199 ، تيسير الوصول : 3 / 187 ح 1 ، الدرّ المنثور : 1 / 668 . ( 3 ) عمدة القاري : 20 / 233 . ( 4 ) كنز العمّال : 9 / 676 ح 27943 .