الشيخ الأميني
20
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
إن لم أبلّغ ما قد أمرت به * وكنت من خلقكم على حذر وقال إن لم تفعل محوتك من * حكم النبيّين فاخش واعتبر إن خفت من كيدهم عصمتك فاس * تبشر فإنّي لخير منتصر أقم عليّا عليهم علما * فقد تخيّرته من البشر ثمّ تلا آية البلاغ لهم * والسمع يعنو لها مع البصر وقال قد آن أن أجيب إلى * داعي المنايا وقد مضى عمري ألست أولى منكم بأنفسكم * قلنا بلى فاقض حاكما ومر فقال والناس محدقون به * ما بين مصغ وبين منتظر من كنت مولى له فحيدرة * مولاه يقفو به على أثري يا ربّ فانصر من كان ناصره * واخذل عداه كخذل مقتدر فقمت لمّا عرفت موضعه * من ربّه وهو خيرة الخير فقلت يا خيرة الأنام بخ * جاءتك منقادة على قدر أصبحت مولى لنا وكنت أخا * فافخر فقد حزت خير مفتخر ويقول فيها : تاللّه ما ذنب من يقيس إلى * نعلك من قدّموا بمغتفر أنكر قوم عيد الغدير وما * فيه على المؤمنين من نكر حكّمك اللّه في العباد به * وسرت فيهم بأحسن السّير وأكمل اللّه فيه دينهم * كما أتانا في محكم السّور نعتك في محكم الكتاب وفي * التوراة باد والسّفر والزّبر عليك عرض العباد تقضي على * من شئت منهم بالنفع والضرر تظمئ قوما عند الورود كما * تروي أناسا بالورد والصدر يا ملجأ الخائف اللهيف ويا * كنز الموالي وخير مدّخر