الشيخ الأميني

135

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

المنثور ( 1 / 288 ، 6 / 40 ) نقلا عن جمع من الحفّاظ ، كنز العمّال ( 3 / 96 ) نقلا عن خمس من الحفّاظ و ( 3 / 228 ) نقلا عن غير واحد من أئمّة الحديث « 1 » . العجب العجاب أخرج الحفّاظ عن بعجة « 2 » بن عبد اللّه الجهني قال : تزوّج رجل منّا امرأة من جهينة فولدت له تماما لستّة أشهر ، فانطلق زوجها إلى عثمان فأمر بها أن ترجم ، فبلغ ذلك عليّا رضي اللّه عنه فأتاه فقال : « ما تصنع ؟ ليس ذلك عليها قال اللّه تبارك وتعالى : وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً وقال : وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ فالرضاعة أربعة وعشرون شهرا والحمل ستّة أشهر » . فقال عثمان : واللّه ما فطنت لهذا ، فأمر بها عثمان أن تردّ فوجدت قد رجمت ، وكان من قولها لأختها : يا أخيّة لا تحزني فو اللّه ما كشف فرجي أحد قطّ غيره ، قال : فشبّ الغلام بعد فاعترف الرجل به وكان أشبه الناس به قال : فرأيت الرجل بعد يتساقط عضوا عضوا على فراشه « 3 » . أليس عارا أن يشغل فراغ النبيّ الأعظم أناس هذا شأنهم في القضاء ؟ أمن العدل أن يسلّط على الأنفس والأعراض والدماء رجال هذا مبلغهم من العلم ؟ أمن الإنصاف أن تفوّض النواميس الإسلاميّة وطقوس الأمّة وربقة المسلمين إلى يد

--> ( 1 ) مختصر جامع بيان العلم : ص 265 ، الرياض النضرة : 3 / 142 ، التفسير الكبير : 28 / 15 ، تفسير النيسابوري : 6 / 120 ، كفاية الطالب : ص 226 ، المناقب : ص 94 ح 94 ، تذكرة الخواص : ص 148 ، الدرّ المنثور : 1 / 688 و 7 / 441 ، كنز العمّال : 5 / 457 ح 13598 و 6 / 205 ح 15363 . ( 2 ) في تفسير ابن كثير : عن معمر . ( 3 ) أخرجه مالك في الموطأ : 2 / 176 [ 2 / 825 ح 11 ] ، والبيهقي في السنن الكبرى : 7 / 442 ، وأبو عمر في العلم : ص 150 [ ص 311 ح 1562 ] ، وابن كثير في تفسيره : 4 / 157 ، وابن الديبع في تيسير الوصول : 2 / 9 [ 2 / 11 ] ، والعيني في عمدة القاري : 9 / 642 [ 21 / 18 ] ، والسيوطي في الدرّ المنثور : 6 / 40 [ 7 / 441 ] نقلا عن ابن المنذر وابن أبي حاتم . ( المؤلّف )