الشيخ الأميني

104

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

أخطأه أخطأ طريق الهدى ؛ وقد شهد بالأعلميّة الموافق والمخالف والمعادي والمحالف ، خرّج الكلاباذي أنّ رجلا سأل معاوية عن مسألة فقال : سل عليّا هو أعلم منّي ، فقال : أريد جوابك . قال : ويحك كرهت رجلا كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعزّه بالعلم عزّا . وقد كان أكابر الصحب يعترفون له بذلك ، وكان عمر يسأله عمّا أشكل عليه ، جاءه رجل فسأله فقال : هاهنا عليّ فاسأله ، فقال : أريد أن أسمع منك يا أمير المؤمنين ، قال : قم لا أقام اللّه رجليك . ومحا اسمه من الديوان . وصحّ عنه من طرق : أنّه كان يتعوّذ من قوم ليس هو فيهم حتى أمسكه عنده ولم ير له شيئا من البعوث لمشاورته في المشكل . وأخرج الحافظ عبد الملك بن سليمان قال : ذكر لعطاء : أكان أحد من الصحب أفقه من عليّ ؟ قال : لا واللّه . قال الحرالي : قد علم الأوّلون والآخرون أنّ فهم كتاب اللّه منحصر إلى علم عليّ ، ومن جهل ذلك فقد ضلّ عن الباب الذي من ورائه يرفع اللّه عن القلوب الحجاب حتى يتحقّق اليقين الذي لا يتغيّر بكشف الغطاء . انتهى . 100 - المولى يعقوب اللاهوري ، ذكره في رسالة العقائد ، وتكلّم في دلالته على أعلميّة الإمام وأفضليّته . 101 - الشيخ أحمد بن الفضل بن محمد باكثير المكّي الشافعي : المتوفّى ( 1047 ) ذكره في كتابه وسيلة المآل في عدّ مناقب الآل « 1 » نقلا عن أبي عمر صاحب الاستيعاب « 2 » من دون أيّ غمز في السند والمتن والدلالة . 102 - الشيخ محمود بن محمد بن علي الشيخاني القادري ، ذكره في تأليفه

--> ( 1 ) وسيلة المآل في عدّ مناقب الآل : ص 123 باب 4 . ( 2 ) الاستيعاب : القسم الثالث / 1102 رقم 1855 .