الشيخ الأميني

702

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

إن جرى البرق في مداكم كبا من * دون غاياتكم كليلا حسيرا وإذا أزمة عرت واستمرّت * فترى للعصاة فيها صريرا بسطوا للندى أكفّا سباطا * ووجوها تحكي الصباح المنيرا وأفاضوا على البرايا عطايا * خلّفت فيهم السحاب المطيرا فتراهم عند الأعادي ليوثا * وتراهم عند العفاة بحورا يمنحون الوليّ جنّة عدن * والعدوّ الشقيّ يصلى سعيرا يطعمون الطعام في العسر وأليس * ر يتيما وبائسا وأسيرا لا يريدون بالعطاء جزاء * محبطا أجر برّهم أو شكورا فكفاهم يوما عبوسا وأعطا * هم على البرّ نضرة وسرورا وجزاهم بصبرهم وهو أولى * من جزى الخير جنّة وحريرا وإذا ما ابتدوا لفصل خطاب * شرّفوا منبرا وزانوا سريرا بخّلوا الغيث نائلا وعطاء * واستخفّوا يلملما وثبيرا يخلفون الشموس نورا وإشرا * قا وفي الليل يخجلون البدورا أنا عبد لكم أدين بحبّي * لكم اللّه ذا الجلال الكبيرا عالم أنّني أصبت وأنّ اللّه * يؤلي لطفا وطرفا قريرا مال قلبي إليكم في الصبا الغ * ضّ وأحببتكم وكنت صغيرا وتولّيتكم وما كان في أه * لي وليّ مثلي فجئت شهيرا أظهر اللّه نوركم فأضاء ال * أفق لمّا بدا وكنت بصيرا فهداني إليكم اللّه لطفا * بي وما زال لي وليّا نصيرا كم أياد أولى وكم نعمة أس * دى فلي أن أكون عبدا شكورا أمطرتني منه سحائب جود * عاد حالي بهنّ غضّا نضيرا وحماني من حادثات عظام * عدت فيها مؤيّدا منصورا لو قطعت الزمان في شكر أدنى * ما حباني به لكنت جديرا