الشيخ الأميني
697
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
وترجمه صاحب شذرات الذهب « 1 » ( 5 / 383 ) بعنوان بهاء الدين بن الفخر عيسى الإربلي ، وعدّه من المتوفّين في سنة ( 683 ) وأحسبه تصحيف ( 693 ) ، وجعلوه في فهرست الكتاب : عيسى بن الفخر الإربلي ، زعما منهم بأنّ عيسى في كلام المصنّف بدل من قوله بهاء الدين ؛ وذكر له في الشذرات قوله : أيّ عذر وقد تبدّى العذار * إن ثناني تجلّد واصطبار فأقلّا إن شئتما أو فزيدا * ليس لي عن هوى الملاح قرار هل مجير من الغرام وهيها * ت أسير الغرام ليس يجار يا بديع الجمال قد كثرت في * ك اللواحي وقلّت الأنصار وذكره سيّدنا صاحب رياض الجنّة وقال : إنّه كان وزيرا لبعض الملوك ، وكان ذا ثروة وشوكة عظيمة ، فترك الوزارة واشتغل بالتأليف والتصنيف والعبادة والرياضة في آخر أمره ، وقد نظم بسبب تركه المولى عبد الرحمن الجامي في بعض قصائده بقوله - ثمّ ذكر خمسة عشر بيتا باللغة الفارسيّة ضربنا عنها صفحا - والقصيدة على أنّها خالية من اسم المترجم ومن الإيعاز إليه بشيء يعرّفه ، تعرب عن أنّ الممدوح بها غادر بيئة وزارته إلى الحرم الأقدس وأقام هناك إلى أن مات . ومرّ عن ابن الفوطي أنّ المترجم كان كاتبا إلى أن مات ، وكون وفاته في بغداد ودفنه بداره المطلّة على دجلة في قرب الجسر الحديث من المتسالم عليه ولم يختلف فيه اثنان ، وكان قبره معروفا يزار إلى أن ملك تلك الدار - في هذه الآونة الأخيرة - من قطع سبيل الوصول إليه وإلى زيارته ، والناس مجزيّون بأعمالهم إن خيرا فخير وإن شرّا فشر . توجد جملة كبيرة من شعره في العترة الطاهرة - صلوات اللّه عليهم - في كتابه
--> ( 1 ) شذرات الذهب : 7 / 668 حوادث سنة 683 ه .