الشيخ الأميني

693

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

شبانة ، والكنى والألقاب ، والطليعة في شعراء الشيعة . قال ابن الفوطي في الحوادث الجامعة « 1 » ( ص 341 ) : وفي سنة ( 657 ) وصل بهاء الدين عليّ بن الفخر عيسى الإربلي إلى بغداد ، ورتّب كاتب الإنشاء بالديوان ، وأقام بها إلى أن مات . وقال في ( ص 480 ) : إنّه توفّي ببغداد سنة ( 693 ) ، وقال في ( ص 278 ) : إنّه تولّى تعمير مسجد معروف سنة ( 678 ) ، وذكر له ( ص 38 ) من قصيدته التي يرثي بها معلّم الأمّة شيخنا خواجة نصير الدين الطوسي والملك عزّ الدين عبد العزيز : ولمّا قضى عبد العزيز بن جعفر * وأردفه رزء النصير محمد جزعت لفقدان الأخلّاء وانبرت * شؤوني كمرفضّ الجمان المبدّد وجاشت إليّ النفس حزنا ولوعة * فقلت تعزّي واصبري فكأن قد وقال في صحيفة ( 366 ) : وفي خامس عشرين جمادى الآخرة ركب علاء الدين صاحب / الديوان لصلاة الجمعة ، فلمّا وصل المسجد الذي عند عقد مشرعة الأبريّين ، نهض عليه رجل وضربه بسكّين عدّة ضربات ، فانهزم كلّ من كان بين يديه من السرهنكيّة ، وهرب الرجل أيضا ، فعرض له رجل حمّال كان قاعدا بباب غلّة ابن تومه وألقى عليه كساءه ، ولحقه السرهنكيّة فضربوه بالدبابيس وقبضوه . وأمّا الصاحب فإنّه أدخل دار بهاء الدين - المترجم - ابن الفخر عيسى ، وكان يومئذ يسكن في الدار المعروفة بديوان الشرابي ، لمّا عرف بذلك خرج حافيا وتلقّاه ودخل بين يديه ، وأحضر الطبيب فسبر الجرح ومصّه فوجده سليما من السمّ . وذكر في ( ص 369 ) من إنشائه كتاب صداق كتبه في تزويج الخواجة شرف

--> ( 1 ) الحوادث الجامعة : ص 164 و 227 و 195 و 25 و 176 و 177 .