الشيخ الأميني
679
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
- 63 - شمس الدين محفوظ المتوفّى حدود ( 690 ) راق الصبوح ورقّت الصهباء * وسرى النسيم وغنّت الورقاء وكسا الربيع الأرض كلّ مدبّج * ليست تجيد مثاله صنعاء فالأرض بعد العري إمّا روضة * غنّاء أو ديباجة خضراء والطير مختلف اللحان فنائح * ومطرّب مالت به الأهواء والماء بين مدرّج ومجدول * ومسلسل جادت به الأنواء وسرى النسيم على الرياض فضمّخت * أثوابه عطريّة نكباء « 1 » كمديح آل محمد سفن النجا * فبنظمه تتعطّر الشعراء الطيّبون الطاهرون الراكعو * ن الساجدون السادة النجباء منهم عليّ الأبطحيّ الهاشميّ * اللوذعيّ إذا بدت ضوضاء ذاك الأمير لدى الغدير أخو البشي * ر المستنير ومن له الأنباء طهرت له الأصلاب من آبائه * وكذاك قد طهرت له الأبناء أفهل يحيط الواصفون بمدحه * والذكر فيه مدائح وثناء ذو زوجة قد أزهرت أنوارها * فلأجل ذلكم اسمها الزهراء وأئمّة من ولدها سادت بها ال * متأخّرون وشرّف القدماء
--> ( 1 ) النكباء : الريح .