الشيخ الأميني

676

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وله فيه مدائح ، منها قوله : ما الناس إلّا كالقريض وإنّما * بيت القصيدة صاحب الديوان شمس الممالك تزدهي بعلائها * وبهاء دست الملك والإيوان وله في رثاء ولده خواجة بهاء الدين محمد قصيدة تناهز ( 58 ) بيتا ، ذكرها القاضي في مجالسه « 1 » ( ص 438 ) مطلعها : ما للظلام يغطّي وجهة الأفق * ما للرواسي اضطربن اليوم من قلق ما للحظوظ تولي القوم أظهرها * ما للنوائب تبدي صفحة العنق بكى السماء وضجّ الأرض وانكدرت * زهر النجوم وطاشت أنفس الفرق اليوم يوم لعمري كاسمه فقدت * به العلى والنهى إنسانة الحدق مولى الأنام بهاء الدين صاحبنا * مضى فبدّل صفو العيس بالرنق وتخلّص في غديريّته المذكورة إلى مدح خواجة بهاء الدين ، وكتب باسم أخي صاحب الديوان : علاء الدين خواجة عطاء الملك الجويني ، المتوفّى ( 681 ) ديوان رباعيّاته ، وله شعر يمدح به سلطان المحقّقين خواجة نصير الدين الطوسي ، المتوفّى ( 672 ) . توجد ترجمته في مجالس المؤمنين « 2 » ( ص 226 ) ، وتاريخ آداب اللغة « 3 » ( 3 / 13 ) وقال : توفّي سنة ( 678 ) ، له ديوان اسمه : ديوان المنشئات ، في المتحف البريطاني ، وذكره صاحب رياض الجنّة - في الروضة الرابعة - في عدّ العلماء ، وقال : له رسالته القوسيّة ، كتب بعض أعلام نيسابور شرحا عليها وأثنى عليه في شرحه بقوله :

--> ( 1 ) مجالس المؤمنين : 2 / 483 . ( 2 ) المصدر السابق : 1 / 543 . ( 3 ) مؤلّفات جرجي زيدان الكاملة - تاريخ آداب اللغة العربية - : مج 14 / 415 .