الشيخ الأميني

666

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

ومذ لزمت الحمّام صرت بها * خلّا يداري من لا يداريه أعرف حرّ الأشيا وباردها * وآخذ الماء من مجاريه فأجابه أبو الحسين الجزّار بقوله : حسن التأنّي ممّا يعين على * رزق الفتى والحظوظ تختلف والعبد مذ صار في جزارته * يعرف من أين تؤكل الكتف وله في التورية قوله : أنت طوّقتني صنيعا وأسمع * تك شكرا كلاهما ما يضيع فإذا ما شجاك سجعي فإنّي * أنا ذاك المطوّق المسموع ومن لطائفه ما كتب به إلى بعض الرؤساء وقد منع من الدخول إلى بيته : أمولاي ما من طباعي الخروج * ولكن تعلّمته من خمول أتيت لبابك أرجو الغنى * فأخرجني الضرب عند الدخول ومن مجونه في التورية قوله في زواج والده : تزوّج الشيخ أبي شيخة * ليس لها عقل ولا ذهن لو برزت صورتها في الدجى * ما جسرت تبصرها الجنّ كأنّها في فرشها رمّة « 1 » * وشعرها من حولها قطن وقائل لي قال ما سنّها * فقلت ما في فمها سنّ وله قوله في داره : ودار خراب بها قد نزل * ت ولكن نزلت إلى السابعة

--> ( 1 ) الرمّة - بالكسر والفتح - : ما بلي من العظام . ( المؤلّف )