الشيخ الأميني

654

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وإنّما إلهه مؤيّده * فمن قلاه فالجحيم موعده ثمّ أبوه كافل الرسول * ومؤمن باللّه والتنزيل في قول أهل العلم والتحصيل * فهات في آبائهم كقيلي وأمّه ربّت أخاه أحمدا * واتّبعته إذ دعا إلى الهدى فكم دعاها أمّه عند الندا * وقام في جهازها ممجّدا ألبسها قميصه إكراما * ونام في حفيرها إعظاما ومدّ للملائك القياما * حتى قضوا صلاتها تماما وهو الذي كان أخا للمصطفى * بحكم ربّ العالمين وكفى واقتسما نورهما المشرّفا * فاعدد لهم كمثل هذا شرفا وزوجه سيّدة النساء * خامسة الخمسة في الكساء أنكحها الصدّيق في السماء * فهل لهم كهذه العلياء اللّه في إنكاحها هو الولي * وجبرئيل مستناب عن علي والشهداء حاملو العرش العلي * فهل لهم كمثل ذا فاقصصه لي حوريّة إنسيّة سيّاحه * خلقها اللّه من التفّاحه وأكرم الأصل بها لقاحه * فهل ترى إنكاحهم إنكاحه وابناه منها سيّدا الشباب * وابنا رسول اللّه عن صواب مرتضعا السنّة والكتاب * فهل لهم كهذه الأسباب هما إمامان بنصّ أحمدا * إذ قال قاما هكذا أو قعدا وخصّ في نسلهما أهل الهدى * أئمّة الحقّ إلى يوم الندا ثمّ أخوه جعفر الطيار * إخوانه الملائك الأبرار وعمّه المرابط الصبّار * حمزة سيف الملّة البتّار وربّنا شقّ اسمه من اسمه * فمن له سهم كمثل سهمه وهو اختيار اللّه دون خصمه * وهو أذان ربّنا في حكمه